الأسر الحاضنة لاتستوفي متطلبات رعاية الأطفال
عانت البلديات ولفترة طويلة من صعوبة العثور على الأسر الحاضنة للأطفال والشباب من الذين هم بحاجة إليها، في حين أن مجلس الإدارة الاجتماعية نبه مرارا وتكرارا إلى أوجه القصور في هذه الأسر. والآن، على البلديات ترك تحمل المسؤولية بهذا الشأن للدولة. تقول تيليه سودربيرى رئيسة جمعية الأسر الحاضنة
- أصبحنا في حلقة مفرغة. فمن الصعب العثور على اسر حاضنة ومن ثم لا نجرؤ على وضع مطالب كبيرة على أولئك الذين يرغبون بالعمل كأسر حاضنة بسبب الخوف من انسحابهم. ألآلاف من الأطفال والشباب يعيشون اليوم في الأسر الحاضنة بعيدا عن والديهم البيولوجيين من الذين لم يستطيعوا رعاية أطفالهم بسبب الأمراض النفسية أو الإدمان. وهناك قصور في توفر الأسر الحاضنة مما سبب الانتظار الطويل للكثير من الأطفال والشباب هذا بالإضافة إلى أن العديد من مكاتب الخدمات الاجتماعية لا يقدمون الدعم الكافي لهذا. هناك حالات لم يتم تحمل المسؤولية فيها لا من قبل الأسر الحاضنة ولا من البلديات تقول تيليه سودربيري وتعطي مثالا على ذلك:
إحدى الأمهات من الأسر الحاضنة كانت قد قدمت عدة بلاغات ولسنوات عديدة بان الأطفال مزعجون وبأنها غير قادرة على رعايتهم وطلبت المساعدة من مكتب الخدمات الاجتماعية، النتيجة كانت أنها رمت الأطفال في الشارع.
وبالسؤال عن مصير الأطفال أجابت تيليه سودربيري:
- حاولوا الوصول إلى أبيهم. كانت أعمارهم 12 و 14 سنة ،
حمدية قادر مختصة اجتماعية ترى بان إحدى مشاكل الأسر الحاضنة أنها تستقبل أكثر من طفل واحد ومن بيئات مختلفة:











