تزايد ملحوظ في عدد بلاغات التشخيص الخاطئ
تزايد حالات التشخيص الخاطئ في قطاع الصحة جعل الكثير من المرضى يشعورن بالإستياء من الخدمات الطبية والصحية بالمشافي السويدية. وليد وهو أحد المرضى الذين يشعرون بإستياء من الرعاية الصحية في السويد قال أنه كان يعاني من آلام في المعدة وقد قام بزيارة الطبيب بالمستشفى وشخص أوجاعه على أنها إحمرار بالمعدة وذلك بعد العديد من الفحوصات التي أجريت له وتم إعطائه دواء لكنه لم يكن ناجعا. وهو الأمر الذي إضطره للسفر إلى سوريا وقام بزيارة الطبيب هناك حيث شخص حالته من اللحظة الأولى مما ساهم في شفائه من هذه الأوجاع.
وقال الدكتور ناجي نور الدين أخصائي أمراض القلب في مدينة ستوكهلم أن هناك نوعين من التشخيص الخاطئ. أحداهما مبني على إهمال وعدم دراية وهناك تشخيص خاطئ يعتبر مقبول لأنه يخضع للعقل وإلى الفحوصات ونتائجها ولكن هناك تشخيص خطأ يقع فيه الطبيب بسبب إفتقاده للمعلومات عن هذا المرض.
وأضاف بالقول أن هناك مشاكل عديدة تواجه المهاجرين أهمها مشكل اللغة وعدم القدرة على التواصل والتي تلعب دورا كبيرا في التشخيص الصحيح في بعض الأوقات حيث لا يكون بمقدور المريض شرح الحالة لديه بوضوح.
فيما أشار مجلس الخدمات الاجتماعية socialstyrelesen أن هناك نوعين من البلاغات فيما يتعلق بالتشخيص الخاطئ إحداهما يدعى ليكس ماريا وهذا يتعلق بالرعاية والمستشفيات نفسها والتبليغ عن حدوث خطأ لديها، وهناك أيضا إمكانية للشخص نفسه التبليغ لدى مجلس الخدمات الاجتماعية وهناك أيضا معلومات يمكن للشخص الاطلاع عليها على صفحة الانترنت الخاصة بمجلس الخدمات الاجتماعية www.socialstyrelsen.se.
فاللشخص الذي يشعر بعدم الرضى عن الرعاية الطبية ولم يحصل على مساعدة، يمكنة اللجوء إلى قسم لجنة شؤون المرضى patientnämndens المتواجد في كل المحافظات، وللمريض الحق في الإبلاغ على الرعاية السيئة وكذلك في حالة المطالبة بتعويضات عن إلحاق الأدى في مصالح الرعاية الإجتماعية.











