يجد كثير من اللاجئين صعوبة في تلبية الشروط التي تفرضها مصلحة الهجرة للموافقة على لم شملهم بعوائلهم في السويد. ويقول سفين بري كفيست القانوني في مصلحة الهجرة ان شرط الأعالة لن يعجز فقط من يعيشون على المعونة الأجتماعية، بل كذلك من يعملون ولكنهم لا يحصلون على أجور كافية لأعالة أفراد أسرهم الذين يريدون أستقدامهم الى السويد.
ومنذ الشروع بفرض الشروط الجديدة مؤخرا تلقت المصلحة طلبات لم شمل من أثنين وتسعين لاجئا، رفض ثلاثة وسبعون منها، وحسب بريكفيست فان سبب رفض الطلبات هو ان أصحابها لا يحصلون على ما يكفي من الدخل لأعالة ألأقارب المنوي أستقدامهم الى السويد، أو المسكن الملائم لأستقبالهم:
ـ فيما يتعلق بالسكن كانت هناك حالات يعيش فيها صاحبا الطلب مع أحد الأصدقاء، وفي حال وصول الأطفال سيعيشون سوية مع والديهم لدى ذلك الصديق.
يذكر ان وزير الهجرة توبياس بيلستروم كان يطمح الى فرض شروط أكثر شمولا فيما يخص جمع شمل اللاجئين بعوائلهم، لكن الشروط خففت بعد مناقشات واسعة، وضغوط من جانب حزبي المسيحي الديمقراطي والشعب المشاركين في الأئتلاف الحاكم، الأمر الذي أدى الى أستثناء العوائل ذات الأطفال، والأشخاص الذين يعيشون في البلاد لآكثر من أربع سنوات من تلك الشروط. مما قلص كثيرا من نسبة من يتأثرون بها.










