كما ويرى آخرون ايضا أن الحكومات أوالأحزاب المتعاقبة لم تلب مطامح المهاجرين في التعليم والمساواة, وخاصة في المناطق التي تعاني الانعزال في مالمو بحسب قولهم , ويأمل الكثير منهم النظر بشكل أدق لمشاكل منطقة ضاحية روزنغورد على وجه الخصوص. ومع هذا فكانت تلوح بالأفق اهتمامات بضرورة المشاركة في الانتخابات أملا منهم بتحقيق متطلبات العيش بالعمل والاهتمام بالشباب.
الشاب حسام الصائغ طالب جامعي يحمّل الحكومة مسؤولية عدم رعاية الشباب والطلبة بضرورة توفير فرص العمل لهم كما البلدان المجاورة ويقدم رسالة للسياسيين بأن يركزوا على تلك المسألة في برامجهم الانتخابية. كثير من القوانين لاتخدم أو تتماشى مع وضع العائلة الأجنبية ترى الكثير من النسوة النظر اليها والاهتمام بها كالقوانين المتعلقة بالمرأة والأطفال.
في جانب آخرحدّثتنا ليلى الصالح ناشطة في حقوق المرأة وكانت لها تجربة مسبقة في عملية التوعية الانتخابية من خلال مؤسسة ال ا ب اف فذكرت بأنه الأسباب لعزوف المهاجرين وترددهم بالمشاركة هو ضعف توقيت التوعية أو الدعاية الانتخابية.










