مؤسسة الأسرة - السويد

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

أخبار الجالية المسلمة في السويد

بيان الجالية اليمنية في أوريبرو الخاص بتضامنهم مع الثورة اليمنية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

بسم الله الرحمن الرحيم

كأعضاء في الجالية اليمنية في أوريبرو - السويد، نقف وقفة إجلال وتضامن في هذه الجمعة المباركة، والتي سميت بجمعة الإصرار، مع إخواننا الثوار في الجمهورية اليمنية الذين رسموا بنضالهم السلمي ضد الظلم أجمل اللوحات وأروع الملاحم من أجل الحرية العدالة والكرامة. كما نستنكر منع النظام دخول منظمات الإغاثة العالمية لتقديم الدعم الطبي والأنساني لآلاف الضحايا الذين سقطوا جراء قمعه الوحشي.

Share
تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 15 نيسان/أبريل 2011 22:37

منع طالبة من مواصلة الدراسة بسبب أرتدائها نقابا يتعارض مع القانون

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أكدت وكيل الجمهور ضد التمييز كاتري لينا أن منع الفتيات من الدراسة بسبب أرتدائهن نقابا، أمر مخالف لقانون حظر التمييز. أذ أن هذا القانون يلزم المدارس بالسعي الى أزالة العوائق التي تواجه الطلبة لأسباب تتعلق بالدين والمعتقد. جاء هذا في مقال نشرته كاتري لينا اليوم في صحيفة داغينس نيهيتر بشأن حالة طالبة مسلمة واجهت عوائق في مواصلة تعليمها كمربية أطفال في أحدى ثانويات العاصمة.

وزير الأندماج أول المعلقين

لم تبطيء ردود الفعل على قرار وكيل الجمهور بشأن النقاب في الظهور، إذ أنبرى وزير الأندماج أيرك أولينهاغ وهو من حزب الشعب الذي يرأسه وزير التعليم يان بيورك لوند، أنبرى الى المطالبة بتعديل قانوني يعطي للمدارس الحق في منع الطالبات من تغطية وجوههن في المدرسة:

ـ يجب ان يكون لدينا أطار تنظيمي يمكن مدير المدرسة أو المعلم من رفض الحجاب الكامل الذي يغطي الوجه في غرفة الدراسة. قال أولينهاغ وأضاف ان التواصل وتبادل النظر في العينين ورؤية تعابير الوجه جزء مهم من علمية التعليم، ولذلك انا شديد التعاطف مع المدير أو المعلم الذي يرفض الحجاب الكامل ويتعين ان تتوفر لهم هذه الأمكانية في المدرسة.

أولينهاغ أوضح ان ما يطالب به يعبير عن وجهة نظر حزب الشعب، وليس هناك من موقف حكومي بشأنه بعد:

ـ حزب الشعب يطالب بذلك، وآمل ان نبادر الى تقديم صيغة تعديل قانوني متوافق عليها من الحكومة بشأن الموضوع.

وكيل الجمهور قالت في مقالها ان أرتداء النقاب لا يشكل عائقا للدراسة. وأن منع طالبة ترتدي نقابا من الحصول على التعليم الذي ترغب فيه دون أخذ ظروفها الخاصة بنظر الأعتبار، يتعارض مع روح قانون حظر التمييز. ولذلك فأنها قد أتخذت قرارها بشأن الموضوع ولا تجد حاجة الى القضاء للنظر فيه. وحول كيفية أتخاذها القرار قالت كاتري لينا لأذاعتنا:

ـ لقد نظرنا أولا فيما أذا كان يمكن فرض حظر شامل على أرتداء النقاب، ووجدنا أن القانون بالغ الوضوح في عدم أمكانية ذلك. وأنه يتعين النظر في ما أذا كان من المتعذر الشروع في البرنامج التعليمي لطالبة ما. بعد ذلك تمعنا في الحالة موضوع البحث وما آلت اليه أحوال الطالبة. وتوصلنا الى عدم وجود أسباب ملحة تحول دون أتمامها الدراسة.

كاتري لينا قالت ان موقفها لا صلة له بكون أرتداء الحجاب أمرا جيدا أو سيئا، وانما بكون الطالبة قد تعرضت للتمييز أرتباطا بقناعاتها الدينية. كما ان القرار لا صلة له بأمكانية حصولها على عمل كمربية أطفال بعد التخرج من عدمه. وهو يتحدد فقد بحقها في التعليم.

وكانت مصلحة المدارس قد قررت عام 2003 تخويل مدراء المدارس سلطة أتخاذ القرار بشأن منع الحجاب الذي يغطي الجسم والوجه بشكل كامل. لكن وكيلة الجمهور أعتمدت في قرارها على قانون أتخذ في وقت لاحق:

ـ القانون الجديد يعزز من حقوق الطلبة، ويفرض متطلبات محددة على مقدمي خدمات التدريب على العمل من أجل تمكين كل فرد ، بغض النظر عن دينه الإلتحاق بدورات دراسية. ويوجب على المدارس القيام بعمل مسبق يضمن للجميع أمكانية المشاركة في الدورات التعليمية. وهذه هي الفقرات القانونية التي خرقتها بلدية ستوكهولم في قرارها المتعلق بالموضوع. قالت كاتري لينا

وزير التعليم يان بيوركلوند عبر في وقت سابق عن رغبته بتعديل قانوني يحظر الحجاب الذي يغطي الطالبات بالكامل خلال وقت المدرسة، وترى وكيل الجمهور كاتري لينا أنه ربما كانت هناك أوضاعا تستدعي المنع، ولكن يتعين النظر في كل حالة على حده:

ـ أن الأمر يتعلق أيضا بنوع التعليم، أن كان على سبيل المثال تعليما مخبريا يستدعي لأسباب أمنية أن لا يرتدي من يعمل فيه حجابا للوجه، أما أذا كان يتعلق بالصلة البصرية بين المعلم والتلميذ كما هو الحال في الحالة التي عالجناها فان بأمكان الفتاة ان تكشف وجهها للمعلمة وليس لزملائها الطلاب.

يذكر ان الطالبة المنقبة أكملت دورتها التعليمية خلال فترة إنتظار البت في القضية

Share
تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 01 كانون1/ديسمبر 2010 21:42

جائزة رسول الله لإميل صرصور و(الحرية) لماتياس غارديل

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أقامت الجمعية الدولية للعلوم والثقافة السويدية ظهر اليوم السبت 20/11/2010 حفلا تكريميا لتوزيع جائزتي (محمد رسول الله) و (الحرية)،بحضور ممثلين عن الأحزاب السويدية والصحفيين والفعاليات الشعبية والرسمية.

بدئ بالترحيب بجميع الحضور من قبل عريف الحفل عبادة الرمحي الناطق الرسمي للجمعية، ومن ثم تم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم ، بعدها ألقى رئيس الجمعية الدكتور شادي كسكين كلمة رحب فيها بجميع الحضور، تحدث فيها عن الجمعية وأهدافها وأعمالها، وعن الجوائز وأهميتها وسبب تقديمها، وعن المعايير والأهداف التي تحكم منح هاتين الجائزتين وأوضح أن الجائزتين ستمنحان سنوياً لشخصية أو أكثر بغض النظرعن جنسيته ومكان إقامته, وأن منح هذه الجوائز التكريمية يهدف إلى إظهار الشكر والإمتنان والتقدير لكل الذين يعملون لإبراز المعاني السامية الحقيقية لرسالة الإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم، وللذين يناضلون في سبيل الفكر الإيجابي وتعاون الشعوب ومكافحة الظلم والاضطهاد والحروب والفقر والأمية وإهانة المعتقدات ، أو للذين يقدمون خدمات جليلة لمجتمعاتهم المحلية أو القطرية أو الإقليمية في مجال إبراز الحقائق والمواقف الشجاعة وأخذ زمام المبادرة في القضايا الإنسانية وتشجيع إندماج وتعاون الأقليات والشعوب، وأعلن أن الجمعية الدولية للعلوم والثقافة قررت منح جائزة " محمد رسول الله " للعام 2010م للسيد أميل صرصور رئيس إتحاد المنظمات المهاجرة في مدينة أبسالا تقديراً لجهوده في مجال الإندماج وتقديم الصورة الإيجابية للمسلمين , فيما تقرر منح جائزة الحرية التقديرية للعام 2010م للسيد البروفيسور ماتياس غارديل لنضاله السلمي ضد الكراهية والخوف من الإسلام .

بعد ذلك ألقى عضو الهيئة الإدارية مصطفى العمري كلمة الجمعية ، تحدث فيها عن المعنى السامي لهذه الجوائز، وما الذي تعنيه هذه المسميات كل جائزة، وعن الأهمية الكبرى التي يمثلها رسولنا محمد عليه السلام ، وعن دورنا في تعريف العالم بهذا الدين الإسلامي الحنيف، وعن جائزة الحرية تحدث مبينا ما تعنيه الحرية لكل إنسان على وجه البسيطة، وعن أهمية الحرية لكل بني البشر.

بعد ذلك عرض مقطع فيديو قصير يصور الفائزين بالجوائز أثناء رحلتهم على متن أسطول الحرية الذي توجه إلى غزة.

بعد ذلك تحدث عريف الحفل عن الفائز بجائزة محمد رسول الله ، السيد إميل صرصور، حيث ذكر نبذة عن حياته ، قائلا أن السيد إميل صرصور من مواليد دمشق عام 1954م، وهو متزوج وله أربعة أبناء(ولدان وبنتان)وقد قدم إلى السويد عام 1990، وهو فلسطيني الأصل من مدينة صفد.بعدها قام السيد شادي كسكين بتقديم جائزة (محمد رسول الله) للسيد إميل صرصور.

بعدها تحدث السيد إميل صرصور بكلمة ارتجالية ، عبر فيها عن شعوره وهو يستلم مثل هذه الجائزة، وعن الفرحة التي تغمره في هذه اللحظات،ثم استذكر اليوم الذي أقيمت فيه فعالية محمد رسول الله ، في الساحة الرئيسية لمدينة اوبسالا، وكيف أن جميع الحاضرين كانوا يعملون بجد ونشاط وثقة بالنفس قل نظيرها ، لتعريف الناس بالدين الإسلامي وبتسامحه، قائلا أن ذلك أشعره بالفخر،ثم تحدث عن طفولته في سوريا،وعن القيم الإنسانية التي تربى عليها وكيف أنها ما زالت تؤثر به ، وتعتبر بوصلة يهتدي فيها بحياته،وتحدث بعد ذلك عن تجربة انتقاله للسويد، وكيف كان كل شيء مختلفا بالنسبة له عند انتقاله للعيش هنا بعد العام 1990، وعن الأزمات التي ألمت بعالمنا العربي والإسلامي منذ ذلك التاريخ حتى الآن، وكيف بدأ الناس ينظرون إلى الإسلام السياسي ، وربطه في غالب الأحيان بالإرهاب، وعن الواجبات الملقاة على كاهل كل مسلم لمواجهة مثل هذه النظرة،قائلا أننا أولا وأخيرا بشر، نأكل ونشرب ونعيش في نفس المكان،بغض النظر عن اختلاف الثقافات والدين والعرق،ودعى إلى التسامح وخلق مجتمع موحد ذو هدف واحد.

بعد ذلك تحدث عريف الحفل بنبذة عن حياة الفائز بالجائزة الثانية (جائزة الحرية) ماتياس غارديل، قائلا أن السيد غارديل من مواليد 1959 ، سويدي الأصل والجنسية،بروفيسور ومحاضر في جامعة اوبسالا في علوم الدين،متزوج وأب لتسعة أبناء، وله عدة مؤلفات لعل أهمها Islamofobi ، وقد تم منحه هذه الجائزة لنضاله السلمي ضد الكراهية والخوف من الإسلام.

بعد ذلك تفضل السيد شادي كسكين بتقديم الجائزة للبروفيسور غارديل، تحدث بعد ذلك البروفيسور غارديل عن تجربته مع الأديان،ومع الدين الإسلامي بشكل خاص، وعن التسامح الديني، وانه لا يجب التعميم وتحميل الأخطاء للدين،ثم تحدث عن تجربته في رحلة كسر الحصار عن غزة،وعن الذين شاركوا في الأسطول إلى غزة، قائلا إن المشتركين كانوا من أكثر من أربعين جنسية مختلفة، وشدد أنهم لن يتراجعوا عن هذا الهدف مهما حصل،قائلاً:سنعود إلى غزة إن شاء الله.ثم شكر جميع الحضور وخاصة القائمين على الحفل وعلى الجوائز.

بعد ذلك تم التقاط الصور التذكارية، ومن ثم تناول الحضور طعام الغذاء.

Share

جامعة اوبسالا تمنع أي شكل من أشكال انتقاد اسرائيل داخلها

أرسل إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي أصرت جامعة أوبسالا على احضار الرسام السويدي "لارش فيلكس" مرة ثانية لإكمال عرض فيلمه الإباحي في حرماتها بتكلفة أمنية لحمايته بلغت 800 ألف كرونة سويدية وفي سابقة تمثلت في رفض دخول ستة أشخاص الى القاعة التي احتضنت محاضرته باجراءات احترازية و مع أن الدعوة للمحاضرة كانت عامة ,انتهجت الجامعة أسلوبا بوليسيا وباجراءات أشذ من الإجرات المتبعة في المطارات لتفتيش كل من يرغب حضورها من طلابها أو من الزائرين لأروقتها.

هذه المرة تسلك ادراة الجامعة سلوكا جديد ا مع طلابها في منعهم من تنظيم أية نشاطات سياسية داخلها وقصرت أي فعاليات طلابية على المنضوين للرابطة الطلابية فقط (Studentkår) وبشروط محددة في خطة تصعيدية لمنع أي نشاط معادي لإسرائيل من قبيل الدعوة الى مقاطعة بضائعها اقتصاديا أو التنديد بسياساتها.وهو الشيء الذي قام موظفوها بتنفيذه عبر طردهم لمجموعة من الطلاب من (الشباب الثوري الشيوعي) عند جمعهم التوقيعات لمظاهرة – مسيرة في قسم الكيمياء تطالب بمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

هذا التصرف "القمعي"رفضته وزارة المدارس بانتقاد حاد ( الجامعة خالفت الموضوعية في منعها الرأي داخل أروقاتها)حسب تصريح ممثل عنها .

وقابلت ادارة الجامعة هذا الإنتقاد بأن وزعت مرسوما جديدا على طلابها يتضمن شروطا جديدة للدخول الى ساحاتها ويوضح حقوق الجمعيات الطلابية في استخدام أماكن الدراسة الجامعية فقط وتجاهلت نسخه الموزعة أي حديث عن حقوق الجمعيات الطلابية في استخدام الأماكن المشتركة مما اعتبره نائب عن الطلاب "بيار أبراهمسون" حرمانا للجمعيات الطلابية كافة من استخدام هذه الأماكن المشتركة لإقامة أي نشاط أو حتى للتعبير عن الرأي متجاهلة –بحسب تعبيره- أن الطلاب وجمعياتهم ذات البنية الديمقراطية من الطبيعي أن يلتقوا في أماكن وأروقة الجامعة للتعبير عن آرائهم والإستماع لبعضهم أيضا .(التصريح لجريدة Ergo الطلابية نشر في عددها الشهري أمس)

بدورها انخرطت مجموعة من الطالبات العربيات,في "البارك الإنجليزي" وفي درجة حرارة تحت الصفر (في مقال نشرته جريدة أوبسالا المحلية) يوم عيد الأضحى في مظاهرة احتجاجية ضد اسرائيل فيما يشبه تمثيلية صغيرة لسلوكيات التفتيش وتكميم الأفواه التي تنهجها اسرائيل في سياستها العنصرية ضد الطلاب والتلاميذ في فلسطين المحتلة الذين يظطرون لإجتياز عشرات المعابر والحواجز التفتيشية الإسرائيلية ليتمكنوا من التعليم وقمعها ....تصرح هبة قطناني لنفس الجريدة..

وفي رمزية للإحتجاج أيضا على الجامعة التي كممت أفواه الطلاب بمنعهم عن توجيه أي انتقاد للسياسة الإسرائيلية.

 

Share

وكالة الأنباء السويدية (تي تي): سويدي وراء تفجير انتحاري في الموصل بداية أغسطس الماضي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أفادت وكالة الأنباء السويدية (تي تي) اليوم أن انتحاريا سويديا كان وراء التفجير الإرهابي الذي وقع في الموصل بداية أغسطس الماضي ,ولازالت الخارجية السويدية تبحث عن كافة المعلومات المتعلقة به , وصرحت المتحدثة الإعلامية لها "كاميلا أوكيسون" لنفس الوكالة(نعم .,مانحن متأكدين منه أنه يحمل الجنسية السويدية ولكن لاتتوفر المعلومات لدينا بعد بخصوص عمره والمعلومات الأخرى ولازلنا ننتظر نتائج البحث الذي تقوم به سفارتنا هناك

هذا وقد كانت مواقع مقربة لإسلاميين في العراق قالت أن المعني من أصول تونسية ويحمل الجنسية السويدية ..متزوج وأقام لسنوات في السويد قبل أن يرحل الى العراق.

جهاز المخابرات السويدية "السيبو" لم يعلق على القضية وقت اتصال صحفي من جريدة"أفتن بوسطن " النرويجية حيث قالت "أوسا هيدين" ( لانستطيع التعليق حاليا على الأمر )

Share

الصفحة 1 من 11

You are here: الأخبار أخبار الجالية المسلمة