مؤسسة الأسرة - السويد

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

نبذة عن المؤسسة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

التعريف بالمؤسسة

مؤسسة وقفية اجتماعية تضم الأسر الإسلامية في السويد، غير خاضعة لأي إنتماء سياسي حكومي رسمي ولا تنتمي لأي حركة أو حزب أو جماعة أو تنظيم إسلامي معين، تلتزم بمنهج أهل السنة الجماعة وأصولهم العامة عقيدة وفقهاً وهي مسجلة لدى السلطات الرسمية بالسويد .

 

الأهداف:


أ ـ    الإرشاد والإصلاح الإسلامي للأسر الإسلامية، والصلح فيما بينها أو بين أي فرد فيها وبآخرين خارجها حال التنازع والتخاصم .

ب ـ    دعم روابط الأُسرة لعدم تفككها، والعمل على تقوية الأواصر بين الأُسر الإسلامية بعضها ببعض .

هـ ـ    احتضان أطفال الأسر الإسلامية الذين فصلوا عن أُسرهم لأسباب قضائية قانونية أو  لغيرها من الأسباب، وذلك بالتعاون والتنسيق مع السلطات والدوائر المختصة بما لا يتعارض وقوانين البلاد والمبادئ العامة للمؤسسة.

ج ـ    السعي بالقنوات القانونية للسماح لمؤسستنا بالتدخل لدى الأُسرة المسلمة لإزالة الأسباب التي يمكن لها أن تؤدي إلى فصل أطفالها عنها للحيلولة دون وقوع ذلك .

د ـ    العمل على توعية الأسر الإسلامية بقوانين المجتمع السويدي وتقاليده وقيمه. وبالتالي توعية وتعريف المجتمع السويدي بنا وبديننا السمح أفراداً ومؤسسات، ليتكامل الاحترام المتبادل عبر حوار الحضارات والثقافات ليسود التناغم والاحترام دون فقدان للهوية والذوبان .

س ـ   بناء شخصية متوازنة للفرد المسلم في الأسرة.

 

التعريف لاسم المؤسسة:

الأُسرة المسلمة نعني بها هنا نوعين من الأُسرة، الأُسرة الصغيرة والأُسرة الكبيرة.

أ ـ الأُسرة الصغيرة: وهي النوع الشائع والمتعارف عليه عند كل الشعوب، الأم والأب وأبنائهما وفي كثير من الأحيان وخاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية الأحفاد يُحسبون على الأُسرة الواحدة.

ب ـالأُسرة الكبيرة: فمجازاً نعني بها المجتمع المسلم كله، وفي هذا مصداق قول النبي (عليه الصلاة والسلام) " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "  رواه مسلم.

وبالرغم من أننا نهدف بمشروعنا هذا وبالدرجة الأُولى الأُسرة الصغيرة، إلا أن أفراد الأُسرة الكبيرة لهم عندنا عناية كبيرة أيضاً.

ـ "الإرشاد" أول ما نعني به بأن تُرشد الأُسرة وتُنصح مع الطرف الآخر المتنازِع معها أومع بعض أفرادها، إلى أنجع السبل وأفضل الطرق من المنظورٍ الإسلامي لإتباعها، من أجل حل الخلاف ورفع الخصام إن أمكن، أو على الحد الأدنى التقليل من أضراره عند الطرفين ودون مخالفة الشرع ومن ثم القانون السائد.

ـ وأما "الإصلاح" نعني به بالدرجة الأُولى إصلاح المفاهيم المغلوطة عند الفرد المسلم في الأُسرة بعلاقته مع ربه، العقائدي أو الإيماني أو العبادي، والتشريعي. ثم إصلاح المفاهيم والأفكار المغلوطة عن علاقته  بأبويه أو إخوته أو زوجته وأولاده، ثم الأبعد فالأبعد إلى أن يصل بإصلاح علاقته ومفاهيمه مع قانون البلاد ومع سائر مجتمعه ومحيطه بل بإصلاح نظرته ومفاهيمه عن كافة الناس ما أمكن لذلك سبيلاً.            {وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا }. سبأ 28

 

وسائل تحقيق الأهداف:

تنقسم وسائل تحقيق هذه الأهداف الى ثلاثة أقسام:

اثنان علاجيان حيث تُستدعى مؤسستنا لعلاج المشكلة عند الأُسرة أوعند أحد أفرادها. والثالث وقائي حيث تستدعي مؤسستنا إليها الأُسر وأفرادها من أجل العمل الوقائي معها، عبرالتوجيه والإرشاد الإسلامي والمتناسب مع الواقع المتعايش به في بلاد الغرب.

القسم العلاجي الأول:

هذا القسم يكون العمل فيه حصرياً بين المؤسسة وبين الأُسر الإسلامية أو أحد أفرادها، لفض أي تنازعٍ أونزع أي تخاصمٍ والسعي بعد ذلك في إصلاح ذات البين. ويُشرع العمل بهذا القسم بعد تأسيس الهيئة الإدارية للمؤسسة وإعلام المسلمين، وتلقي الدعوة من قبل أي أحدٍ منهم.

القسم العلاجي الثاني:

أما هذا القسم فالعمل به بين جهات ثلاث، جهتنا وجهة المؤسسات السويدية الرسمية منها والخاصة بدءاً من الحضانة والدوائر الدراسية بكل مراحلها وإنتهاءاً بدائرة السجون والإصلاحيات ودوائر دفن الموتى،  وجهة الأُسر الإسلامية أو بعض أفرادها.  فيُشرع بالعمل بهذا القسم بعد الإنتهاء من تسجيل المؤسسة رسمياً، ثم يتم بعدها إعلام وتعريف تلك المؤسسات بنا، كلها أو البعض منها بحسب الأولوية، وبحسب التوافر الكلي أوالجزئي لإمكانات العمل بهذا القسم أو جزءٍ منه .

القسم الوقائي والأخير:

فهذا القسم هو من أهم هذه الأقسام إن لم يكن أهمها على الإطلاق، لإنه وقائي وكما هو معلوم درهم وقاية خير من قنطارعلاج  {يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا}. التحريم.6

نعود هنا بهذا القسم الوقائي بالتواصل المباشر بين مؤسستنا وبين الأُسر الإسلامية، فنشرع بهذا التواصل فور توفر إمكانات أي جزء من أجزاء القسم. ويكون هذا التواصل من أول يوم يولد فيه الفرد في الأُسرة المسلمة، فيستمر التواصل لكل فئته العمرية وذلك عبر الوصايا الإسلامية الهادفة والمناسبة  لكل مرحلة عمرٍ يكون فيها.

فمثال ذلك، المولود في الأُسرة نتواصل معه عبر والداه من خلال الوصايا الخاصة بعمره، فهكذا في طفولته أو مراهقته أو شبابه أو كهولته و شيخوخته.  ويُحرص أن يُخصص نشاط  وتوجيه ونصح و إرشاد وإصلاح خاص بهذه المستويات من العمر وكذلك لمستويات مراحل الدراسة.

ويمكن لهذا القسم الوقائي أن يتحقق ودون أولوية في الترتيب من خلال النشاطات التالية:

  • زيارات               ( المرضى، والودية ).
  • مناسبات           ( السعيدة مثل الأعياد والمواليد والأفراح، ولا بأس في مد يد العون في إعداد وتنظيم تلك الأفراح والمناسبات السعيدة وفي غيرها من المناسبات).
  • رحلات                            ( داخل أو خارج السويد )
  • دروس
  • ندوات
  • محاضرات
  • دورات                             ( داخل أو خارج السويد )
  • مؤتمرات
  • مجلة  تصدر دورية كل ثلاثة أـشهر باسم المؤسسة، وللمجلة هيئة تحريرية تتألف من أعضاء الهيئة الإدارية.
  • موقع إلكتروني ينشر أخبار المؤسسة ويقدم العديد من الاستشارات والأخبار والمواضيع المفيد للأسرة المسلمة في بلاد المهجر، وهو مترجم آليا إلى أكثر من 22 لغة عالمية . . بالإضافة إلى أنه وسيلة من وسائل التواصل مع أفراد الجالية.

 

الأقسام الثلاثة هي متوازية وليست متتالية، أي لا أولوية لأحد منها على الآخر فكلها على نفس القدر من الأهمية.  فمتى وَجدت الهيئة الإدارية مع مسئولين القسم توفر إمكانات البدء بأي قسمٍ من الأقسام الثلاثة أو جزءٍ منها يُشرع بالعمل  فيه بلا تأخر.

لكل واحد من هذه الأقسام مسئولين ثلاثة من الإداريين يَختارون واحداً منهم مسؤول أول عن القسم، يُعنون بتفعيل قسمهم وتنشيطه ليكون هدف كل قسم متواصل ومتحقق بوضع خطة عمل متكاملة على مدار السنة.

على مسئولي الأقسام تشكيل لجان متطوعة مؤقتة أو دائمة مع مدة دوام الإدارة ويمكن لها التجديد، وذلك حسب تخصصات المهام المطلوبة لكل قسمٍ منها.

على مسئولي أي قسمٍ ما أن يتقدموا بالطلب من الهيئة الإدارية كتابياً أو شفوياً بمد يد العون لإنجاز مهمةٍ ما في القسم إذا ما دعت الحاجة لذلك، وللهيئة الإدارية تقدير تلك الحاجة لتلبية الطلب المناسب.

 

ومن هدي شرع الله السمح الحنيف ستسعى المؤسسة بعون الله تعالى للتركيز على المبادئ الهامة التالية :

أولاً ـ   رد الحقوق المعنوية والمادية بين المتخاصمين ما أمكن لذلك سبيلاً.

ثانياً ـ   متابعة الأمر حتى تستنفذ كافة الإمكانات في الوصول الى الهدف النبيل الذي يحبه الله

ورسوله بإذنه تعالى.

ثالثاً ـ   مراعاة السرية التامة لأسرار البيوت وأسباب الاختلافات وكافة المعلومات المتعلقة بها،

العائلية أو المادية وذلك لعهد الله بأمانات المجالس.

كون المؤسسة إسلامية يُشترط بجميع أعضائها الإداريين واللجان أن يكونوا ملتزمين بالشرع الإسلامي الحنيف. ...  وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين ،،،

Share
You are here: نبذة عن المؤسسة