مؤسسة الأسرة - السويد

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

تقارير

تقرير: تعديل الدستور في المغرب.. إصلاح أم احتواء للتحول الديمقراطي؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورقة تقدير موقف تخص الوضع المغربي، تحت عنوان "المغرب: التعديلات الدستورية، إصلاح أم احتواء التحول ديمقراطي". وتشمل الورقة أربعة محاور رئيسة تنطلق من إضاءة حول نقاش التغيير في المغرب، حيث تكشف الأرقام الرسمية والدولية أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب لا تختلف عما هي عليه في بقية الدول العربية.

فهذا البلد ما زال يراوح مكانه، في خانة الشريحة الدنيا، بين البلدان متوسطة الدخل، بينما استطاعت تونس والأردن والإكوادور مغادرة هذه الخانة إلى الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل.

وفيما يخص مؤشرات الفقر، يسجل تقرير البنك الدولي أن نسبة 20% الأكثر فقرا في المغرب يستهلكون 8.5% من الدخل القومي، فيما تستحوذ نسبة 20% الأكثر غنى على 47% من الدخل القومي. أما نسبة الأمية لدى المواطنين المغاربة الذين تزيد أعمارهم على 15 سنة فلا تزال مرتفعة وتصل إلى 56%.

وتسجل تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية الكثير من الخروق والانتهاكات التي لم تستطع السلطات المغربية التوقف عن ممارستها إلى اليوم.

كانت هذه الأوضاع وغيرها كافية لكي تدفع الشباب المغربي إلى إطلاق حركته المطالبة بالتغيير تحت شعار (20 فبراير)، التي لقيت الاستجابة والدعم من طرف مجموعة من القوى السياسية والإسلامية والمدنية.

ورفعت الاحتجاجات مطالب سياسية واجتماعية، أهمها: ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، وحل الحكومة والبرلمان، ومحاكمة المفسدين، والتوزيع العادل للثروة الوطنية.

وبينما شكلت التعديلات الدستورية التي أعلنها الملك محمد السادس في 9 مارس/آذار 2011 جوابا على مطالب التغيير، إلا أنها لم تلق القبول عند القوى المطالبة بالتغيير، حيث رأى الشباب فيها التفافا على مطالبهم، لا تقدم ملكية برلمانية، ولا تحد من سلطات الملك.

رحبت أغلبية الأحزاب المغربية (نحو 30 حزبا من أصل 34) بالتعديلات الملكية، ورأى البعض أنها تجاوزت التوقعات، بينما رآها آخرون خطوة هامة نحو الديمقراطيات العالمية العريقة.

فتحت التعديلات الدستورية في المغرب نقاشا واسعا حول النظام الملكي، وسلطات الملك وطقوس البلاط، والثروة الملكية. واعتمد المؤيدون للدستور أسلوبا يقارن متن الوثيقة الجديدة بسابقتها، بينما ركزت القراءة الرافضة على مضمون الدستور.

رحب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بنتائج الاستفتاء على الدستور الجديد (98.50%). ورأى فيها المؤيدون الكلمة الأخيرة للشعب المغربي، ودعوا المعارضين إلى وقف احتجاجاتهم، بينما أكدت قوى 20 فبراير أن الشعب قاطع الاستفتاء، وأن أرقام وزارة الداخلية مزورة ولا تعكس إرادة المغاربة، وأنهم سيواصلون احتجاجاتهم.

سيناريوهات :

في ظل هذا التناقض يبقى سؤال التغيير في المغرب مفتوحا على مجموعة من السيناريوات، أبرزها باحثو المركز في ما يلي:

السيناريو الأول:

يعتقد بعض المراقبين أن المغرب يحاول تقديم نموذج للتغيير لم يحدث في باقي البلدان العربية، خاصة في تونس ومصر، حيث ساهم انضمام المؤسسة العسكرية إلى مطالب الشعب في حسم الموقف، مما يرجح بقوة، فرضية التغيير التدريجي والسلمي في المغرب. ويتوقع رواد هذا السيناريو أن يطلق محمد السادس دينامية سياسية مجتمعية تبدأ أولاً بخلق أجواء الثقة بين السلطة والفاعل الجديد (قوة الشارع)، ثم مع الأطراف المعارضة، خاصة جماعة العدل والإحسان، من خلال إجراءات محددة، ربما قد تشمل تمكين الجماعة من ممارسة العمل السياسي، وفتح قنوات مستمرة للحوار مع قياداتها، وإطلاق سراح ناشطي حركة 20 فبراير وباقي المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وفتح أبواب الإعلام العمومي أمام الرأي المخالف، إضافة إلى تصفية ملفات الفساد الاقتصادي والسياسي، وإبعاد بعض الأسماء المشبوهة من المحيط الملكي، والقضاء على اقتصاد الريع والامتيازات في مختلف المجالات.

ويعتقد أصحاب هذه الرؤية أن النظام سيمارس عملية احتواء لمعارضيه، لكنه في المقابل سيُخضع ذاته لنوع من التغيير، وفي حال حصول هذا التحول، قد يجد المعارضون أنفسهم أمام مبادرة مشجعة للمشاركة السياسية، خاصة أن لا أحد منهم- حتى اليوم- دعا إلى إسقاط النظام أو استخدام العنف لتحقيق برامجه السياسية والمجتمعية.

السيناريو الثاني:

ينبني هذا السيناريو على فكرة أن النظام المغربي لم يستوعب التحول التاريخي الذي يشهده العالم العربي. لذلك لم يفكر النظام في إحداث تغيير حقيقي، بقدر ما حاول قدر الإمكان الانحناء للعاصفة، والدليل أنه استخدم –دائما- التعديلات الدستورية كأداة لصناعة المراحل والالتفاف على ضغوط التغيير (6 تعديلات في 49 عاما). وعلى هذا الأساس، يتوقع هذا السيناريو أن النظام سيلجأ في ما بعد إلى تهميش وتحييد كل منافسيه الأقوياء، ويمكنه في مرحلة أولى أن يلجأ إلى إقناع مكونات "20 فبراير" بفكرة تأسيس حزب سياسي، ثم الدخول إلى الساحة السياسية بصفة فاعل معارض معترف به، ثم ينتقل في مرحلة لاحقة إلى توظيف الاختلافات الإيديولوجية الموجودة بين الفاعلين في هذا الحراك الشبابي، ثم يدفع به في النهاية إلى الانقسام، وهي آلية معروفة استخدمتها السلطة مرارا لكسر معارضيها في تاريخ المغرب السياسي. ووفقا لهذا السيناريو سيكون الوقت سلاحا أساسيا، إضافة إلى صناعة القضايا والأحداث الجانبية التي ستستنزف طاقة حركة 20 فبراير وتشغل الرأي العام المغربي إلى حين.

السيناريو الثالث:

يرى أصحاب هذا التوقع أن مفعول التعديلات الدستورية لم يكن مؤثرا. ودليلهم أنه بعد إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء مباشرة، خرجت في مدن المملكة تظاهرات رافضة ومصرة على مواصلة الاحتجاج، وحدثت في مدينة خريبكة ومحيطها الغني بالثروات الفوسفاطية، انتفاضة عنيفة للعاطلين.

ويعتقد أصحاب السيناريو الثالث أن فشل إقرار الدستور الجديد في إخماد الحركات الاحتجاجية، يعود إلى اعتماد الملك على الأحزاب (30 حزبا تقريبا) التي لا تحظى بقاعدة انتماء شعبي قوية في ترويج مبادرته الدستورية. فقد أشارت مصادر إعلامية إلى أن الدولة صرفت لبعض الأحزاب نحو 9 ملايين دولار عشية التصويت على الدستور، مع العلم أن التعديلات الدستورية لم تكن من مطالب هذه الأحزاب التي تعاني منذ سنوات عزلة داخل المجتمع المغربي، لذا تدافع هذه الأحزاب عن النظام سواء عدّل الدستور أم لم يعدّله.

ورأى آخرون أن الأساليب التي استخدمتها السلطة لإقناع المواطنين بالموافقة على الدستور جاءت بنتائج عكسية. ولاحظوا أن هذه التعديلات أعادت إلى الساحة المغربية نقاشا واسعا حول النظام الملكي، وإمارة المؤمنين، وسلطات الملك، وطقوس البلاط الملكي، مما نقل عملية استفتاء من تصويت على الدستور، إلى محاولة لتأكيد شرعية الملكية.

ويبدو أن كل الإجراءات التي قامت بها الحكومة لمحاصرة الغضب الشعبي، من إطلاق أو تأسيس مجالس مختلفة، وإطلاق سراح مجموعة من المعتقلين السياسيين، ورفع أجور الموظفين، وتشغيل مجموعة من العاطلين حملة الشهادات العليا، وإعفاء صغار الفلاحين من القروض، إضافة إلى سحب العائلة الملكية يدها من الاستثمار في المواد الأساسية في السوق الوطنية؛ لم توقف الاحتجاجات المهنية والشبابية، والتي أخذت منحى نوعيا بعد خروج مئات من أئمة المساجد والمؤذنين إلى الشارع مطالبين بالإنصاف وعدم تدخل وزارة الداخلية في شؤونهم.

بناءً عليه، يرى المرجحون لهذا السيناريو أن بإمكان النظام المغربي أن يتجاهل الاحتجاجات الشعبية على المدى القصير، مع استخدام معالجات أمنية جانبية وغير شاملة، حتى لا يثير انتقادات الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مع المراهنة على دعم الأحزاب بإرضائها في الانتخابات التشريعية المنتظرة.

وهنا يُحتمل أن تطور الاحتجاجات أساليب عملها وأدوات اشتغالها، لتعمق تواصلها داخليا وخارجيا، وقد تجلب إليها الفئة التي ظلت صامتة حتى الآن، وربما يساهم التغيير الذي لحق النص الدستوري بعد التصويت عليه، في دفع فئة من المؤيدين للدستور إلى فقدان الثقة في النظام، بعد أن تسفر الوعود الحكومية عن واقع أكثر تأزما وتعقيدا.

ونتيجة هذا المسار التصاعدي، يمكن أن نكون قريبين من الحالة المصرية، ليس من ناحية نتائجها بالضرورة، ولكن على الأرجح من جهة صيرورتها، حيث ستتسع الحركة الاحتجاجية وتتنوع أنماطها قبل أن تتفجر الأوضاع. وربما يرتفع سقف المتظاهرين في الساحات والفضاءات العمومية. ولن يكون أمام السلطة حينئذ أي مجال لاحتواء قوة الشارع أو التخفيف من الاحتقان، لأن عامل الزمن لن يتيح لها الفرصة لاستعادة زمام المبادرة.

الورقة منشورة كاملة على موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:

http://www.dohainstitute.org/

Share

السيرة الذاتية ـ د.حمزة الحمزاوي ـ

أرسل إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 


السيرة الذاتية

حمزة الحمزاوي

(اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم)
(كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سيبي ونسبي)

حمزة ين محمد سمير بن حمزة بن كمال بن درويش بن محمد بن محمد كمال بن إسماعيل بن حمزة بن يحيى نقيب أشراف بن النقيب حسن بن النقيب عبد الكريم بن محدث عصره محمد بن النقيب شمس الدين محمد بن النقيب حسين بن النقيب كمال الدين محمد مفتى مصر بن الحافظ عز دين حمزة أبو يعلى بن أحمد أبو العباس بن النقيب علاء الدين على بن الحافظ شمس الدين بن أبي المحاسن بن علي بن حسن بن حمزة واليه نسب العائلة بن محمد بن ناصر الدين بن علي الشجاع بن حسين المحترمة بن النقيب إسماعيل الثالث بن حسين المنتوف بن أحمد بن إسماعيل الثاني بن محمد بن إسماعيل الأعرج بن جعفر الصادق بن محمد الباقي بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن السيدة فاطمة رضي الله عنها بنت محمد (صلى الله عليه وسلم ).

من دراساته:
- منح شهادة دكتوراه فخرية في تنمية الموارد البشرية من الجامعة المشتركة للعلوم الإدارة وتنمية الموارد البشرية / أوكرانيا 2008.
- حاصل على إجازة في الشريعة (جامعة دمشق) ويتابع دراسته العليا في (كلية الأوزاعي في لبنان.
- دبلوم تأهيل تربوي (جامعة دمشق).
- مدرب معتمد من الإتحاد الدولي للبرمجة اللغوية العصبية (INLPTA).
- دبلوم في الطاقة الحيوية (Reiki Aliance) دبلوم في الطاقة البشرية (المركز الكندي).
- ممارس متقدم معتمد بالتنويم الإيحائي من البورد الأمريكي (ABH).
- ممارس متقدم تنويم إيحائي من الاتحاد الدولي للبرمجة اللغوية العصبية ( INLPTA )
- دبلوم في الثقافة البدنية من الأكاديمية الوطنية للثقافة البدنية من جمهورية التشيك.
- ممارس متقدم معتمد بالعلاج بخط الزمن من (الجمعية الأمريكية).
- شهادة من المركز الكندي بديناميكية التكيف العصبي (NCD).
- مبتكر منظومة ” الإنسان الميزان “.
- معالجة بطريقة Su-Jok من الأكاديمية الروسية بموسكو.
- تنوعت دراسته الفرعية لتشمل كافة جوانب الإنسان(روحاً، عقلاً، جسداً) وفق أحدث علوم التفوق والتطوير وفنون الطب البديل ومنها: (هندسة التفكيرCORT) – (هندســة التغيير) – (الذكاء العاطفي) – الذكاءات المتعددة – بوصلة هيرمان في التفكير) – (الخريطة الذهنية) – (التفكير الإبداعي) – (عــلم الاختراع والتطوير) – (الإشــراف التربوي الفعال) – الغذاء الميزان – التأمل التجاوزي – التنفس التحولي.
- فضلاً عن علوم الإدارة والتسويق: (الترويج والإعلان) – (إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة).

من أعماله:
- مؤسس ومدير دار رؤى للطباعة والتوزيع والنشر.
- مؤسس ومدير ألعاب ( سمير المؤمن ) الذهنية والتربوية المبتكرة.
- مؤسس ومدير مركز رؤى للتفكير الإبداعي.
- مؤسس ومدير سمارتس وي للإنتاج الفني.
- كاتب وباحث له أكثر من 60 إصدار (كتب، ألعاب ذهنية) والعديد من المشاركات في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
- مخترع للعديد من وسائل الإيضاح والتعليم وبعض الأدوات البسيطة للعلاج بفنون الطب التكميلي.
- محاضر ومدرب في ميادين متعددة أهمها: (التنمية الذاتية للطاقة البشرية وفنون البرمجة اللغوية العصبية والطب التكميلي).
- درب حتى الآن أكثر من خمسة آلاف شخص من مختلف فئات وقطاعات المجتمع.

من نشاطاته:
- عضو فعال في أكثر من جمعية دولية ومحلية منها:
- عضو مدربي الإتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية ( INLPTA ).
- عضو تأسيس في الجمعية العربية للطب التكاملي الكويت/لبنان.
- عضو جمعية أصدقاء دمشق – لجنة البيئة والنشر.
- عضو جمعية أصالة / حمص.
- عضو جمعية حماية الطفل / حمص.
- عضو جمعية هواة الفلك السوريين.
- عضو جمعية مكافحة التدخين والمواد الضارة.
- عضو جمعية إعفاف.
- عضو جمعية التطوير وتحسين الأداء.
- عضو جمعية المخترعين السوريين.
- عضو الجمعية الجغرافية السورية.
- عضو جمعية حماية المستهلك.
- عضو تأسيسي ورئيس مجلس إدارة جمعية الحياة الطيبة.
- عضو تأسيسي وعضو مجلس إدارة جمعية المستقبل لرعاية الموهبة والإبداع.
- عضو استشاري في مجلة (مواهب وأفكار) السعودية ومجلة (غدي) اللبنانية.

من دوراته المتميزة:
- اضغط هنا لتصفح أهم الدورات.

من مؤلفاته:

- دار رؤى.

- العاب سمير المؤمن.

- سرى للإنتاج الفكري المتميز.

- السيرة الإعلامية (تلفزيون).

- السيرة الإعلامية (اذاعة).

- السيرة الإعلامية (اصدارات سمعية ومرئية). رقم 1 رقم 2 .

Share

كتاب ما يريد مرضك أن يخبرك به

أرسل إلى صديق طباعة PDF

هذا الكتاب دعوة لنا لكي نفهم لغة جسدنا الذي يتحدث إلينا باستمرار ويحثنا لكي نتعلم هذه اللغة. معتبراً أن المرض هو إحدى رسائل الجسد التي تنبه وتنذر وتشير إلى خلل ما يجب تداركه قبل فوات الأوان. ومؤكداً على أن المرض ما هو إلا إرتكاس جسدي على مشكلة معلقة ودعوة للعمل على حلها والاهتداء إلى فهم أكثر عمقاً. كما يكشف الصلة الوثيقة بين الأمراض والصحة النفسية. لأن الطاقة السلبية تبحث عن مخرج لها من الجسم في صورة مرض أو ظرف حياتي سلبي.

وفيما يلي ملخص لهذا الكتاب


Share
تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 31 كانون2/يناير 2011 22:36

معظمهم من الأطفال والنساء منع التدخين يزيد ضحاياه "السلبيين"

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب جيريمي لاورانس المحرر الصحي لصحيفة ذي إندبندنت أن واحدة من كل مائة حالة وفاة بسبب التدخين ناتجة عن استنشاق دخان التبغ الذي يدخنه الآخرون، وهو ما يعرف بالتدخين السلبي.

ويقول لاورانس إن الباحثين دقوا ناقوس الخطر لأن ضحايا هذا النوع من التدخين لا يكون بيدهم حيلة لمنع وقوع الضرر عليهم.

وفي معرض مطالبتها لإجراءات أكثر صرامة ضد التدخين، قالت منظمة الصحة العالمية إن الخطر الأكبر للتدخين السلبي يقع على الأطفال والنساء، حيث تمثل هذه الفئة ثلاثة أرباع ضحايا التدخين السلبي الذي يبلغ عددهم ستمائة ألف ضحية في العالم سنويا.

تدخين المنازل
يقول جيريمي إن بريطانيا تشهد ثلاثة آلاف وثمانمائة حالة وفاة ناتجة عن التدخين السلبي سنويا، وإن معظم حالات الوفيات تلك جاءت نتيجة التعرض لدخان التبغ في المنزل، حيث أن منع التدخين في الأماكن العامة اضطر المدخنين لأن يدخنوا في منازلهم.

هناك 17 بلدا من بلدان العالم البالغ عددها 192 بلدا تفرض حظرا على التدخين في الأماكن العامة، رغم أن البلدان التي طبقت الحظر ثبت أنها نجحت بتقليل التعرض للتدخين السلبي بنسبة 60%.

يذكر أن عدد المدخنين في العالم يبلغ مليار شخص ينفثون دخان سجائرهم في وجه مليارات غيرهم من غير المدخنين.

"
العقد الأخير كشف مدى ضرر التدخين السلبي وسبل الوقاية منه
"

التدخين السلبي هو من المواضيع المثيرة للجدل بشأن مدى ضرره، ورغم أن مضاره معروفة منذ عقود فإن العشر سنين الأخيرة كشفت مدى الضرر وطرق الوقاية منه.

ويضرب جيريمي مثلا في شخص غير مدخن يسكن مع شخص آخر يدخن عشرين سيجارة يوميا، حيث يقول إن شريك السكن غير المدخن معرض بنسبة الثلث للإصابة بنفس العوارض الصحية التي من الممكن أن تصيب شريكه المدخن، حيث إنه يستنشق 1% من الدخان أي كأنه يدخن سيجارة واحدة كل خمسة أيام.

دخان سام
ضرر التدخين السلبي دائما ما قوبل بعدم التصديق وقد جاهد العلماء في بيان حقيقة الخطر، حيث تشير الدلائل إلى أن السموم التي يحتويها دخان التبغ من النوع التي يمكن أن تصيب الجسم بالضرر عند تعرضه لها بأدنى المستويات.

التعرض لسموم دخان التبغ يزيد من احتمال التعرض لأمراض الدم والتهابات الشرايين، مما يرفع احتمال التعرض للجلطات الدموية التي تؤدي إلى النوبات القلبية.

هذه النتائج جرى تجميعها من تجارب المدخنين الذين يدخنون نحو عشرين سيجارة إذ يزيد خطر الإصابة عندهم بشكل أكبر من أولئك الذين يدخنون سيجارة إلى خمس سجائر يوميا. علاوة على ذلك فقد لوحظ أن خطر الإصابة يزداد طرديا مع ارتفاع عدد السجائر المدخنة يوميا إلى عشرين سيجارة. وعلى هذا الأساس فإن نفس الشيء ينجر على الإصابة بسرطان الرئة.

يقول جيريمي إن الدراسات أظهرت أن التعرض للتدخين السلبي يتراوح من 13% في أفريقيا إلى 50% من السكان في شرق أوروبا وغرب المحيط الهادي. وقد استند الباحثون في دراساتهم إلى تقديرات اعتمدت على مسوح ودراسات مخبرية مثل قياس معدل النيكوتين في الشعر نفذت في 31 دولة في ثلاث قارات.

وفيات الأطفال

"
أظهرت نتائج الدراسات أن 165 ألف طفل يموتون سنويا من أمراض الجهاز التنفسي نتيجة التعرض للتدخين السلبي بينما يموت 379 ألف شخص بالغ سنويا بأمراض القلب للسبب نفسه
"

كما أظهرت نتائج الدراسات أن 165 ألف طفل يموتون سنويا من أمراض الجهاز التنفسي نتيجة التعرض للتدخين السلبي بينما يموت 379 ألف شخص بالغ سنويا بأمراض القلب للسبب نفسه. أما سرطان الرئة فهو الأقل وقعا بين وفيات التدخين السلبي حيث يبلغ عدد الوفيات نتيجة الإصابة به 21 ألف حالة سنويا.

معظم حالات موت الأطفال نتيجة التدخين السلبي وقعت في الدول النامية، لكن وفيات البالغين حدثت في كافة أنحاء العالم.

إن حظر التدخين في الأماكن العامة يمكن أن يؤتي أُكله بسرعة نتيجة انخفاض أعداد المصابين بالنوبات القلبية، والسنة الأولى بعد المنع فيها حصة الأسد حيث يساهم الحظر في خفض تكاليف الرعاية الصحية، الأمر الذي يسيل له لعاب صنّاع القرار، حسب كتاب تقرير منظمة الصحة العالمية.

ويختم جيريمي تقريره بالقول: التدخين السلبي ليس قاتلا مثل التدخين الذي يحصد أرواح 5.1 ملايين شخص سنويا، ولكن التدخين المباشر

–على عكس التدخين السلبي- يمكن تجنب أضراره بالإقلاع عنه.


 

Share

600 الف أنسان يتوفون سنويا نتيجة تدخين الآخرين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أكثر من نصف مليون أنسان في مختلف أرجاء العالم، يدفعون حياتهم سنويا ثمنا لقيام الآخرين بالتدخين على مقربة منهم. أي ما يسمى بالتدخين السلبي. هذا ما بينته دراسة علمية عالمية واسعة قام بها معهد كارولينسكا في ستوكهولم، ومنظمة الصحة العالمية. الدراسة بينت كذلك أن أكثر المدخنين هم الرجال، وان الضحايا هم في الغالب من النساء والأطفال.

Share

الحق ما شهدت به الأعداء

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أبدت الولايات المتحدة قلقها من تدهور الحريات الدينية في مناطق كثيرة في العالم منها بعض البلدان الأوروبية حيث فرضت "تدابير قاسية" تحد من الحقوق الدينية للمسلمين لديها.

وأعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن صدور أحدث تقرير لوزارة الخارجية الامريكية عن الحريات الدينية في العالم الذي يصنف دول العالم.

ورصد التقرير انتهاكات الحقوق الدينية للمسلمين في بلدان أوروبية مثل فرنسا التي أقر فيها مشرعون قوانين تحظر على المسلمات ارتداء النقاب وسويسرا حيث أقر الناحبون قانونا يحظر على المسلمين بناء مآذن.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي: "الحرية الدينية حق أساسي من حقوق الانسان وعنصر أساسي في أي مجتمع مستقر ومسالم ومزدهر." وفق رويترز.

وأورد التقرير كوريا الشمالية وايران وميانمار والصين ضمن قائمة البلدان الاكثر اساءة للحرية الدينية مكررا الانتقادات التي توجهها الولايات المتحدة في كل عام تقريبا.

وأضافت كلينتون: "فرض عدد من البلدان الاوروبية قيودا قاسية على حرية التعبير الدينية (للمسلمين)"، مشيرة إلى أن "الضرر المستمر الناجم عن عدم التسامح وانعدام الثقة" قد يلحق ضررا بالحريات الدينية مثلما تسببه أعمال الحكومات التسلطية.

وذكر مايكل بوزنر أكبر مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية عن الديمقراطية وحقوق الانسان ان الصورة الاجمالية للحريات الدينية في العالم كانت مختلطة حيث يعادل القمع المتزايد في بلدان مثل ايران وميانمار التحسينات في دول مثل اندونيسيا.
فوبيا الإسلام

وأشار الى أن التوترات الدينية المتزايدة في أوروبا أثارت انزعاج المسؤولين الامريكيين الذين يحثون الحكومات الاوروبية على احترام حقوق المسلمين في ظل الخوف العام المتزايد من الاسلام في أوروبا.

وأردف بوزنر "من المؤكد أن هناك حساسية وتوترا متزايدين في أوروبا."

وتابع أن ما "نحث أصدقاءنا الاوروبيين مرة أخرى على عمله هو اتخاذ كل اجراء لتهدئة ذلك التوتر."

وكشف بوزنر ان المسؤولين الامريكيين تحدثوا بشكل محدد مع نظرائهم في سويسرا حيث قرر الناخبون في العام الماضي حظر بناء المآذن وفي فرنسا حيث صوت المشرعون في يوليو الماضي على حظر ارتداء النقاب في الاماكن العامة.

وقد ورد ذكر الصين في التقرير بسبب قمع أتباع لدلاي لاما في اقليم التبت والقمع المتزايد للمسلمين في اقليم شينجيانغ في غرب البلاد الذي شهد موجة من أعمال العنف في يوليو الماضي يعد اتخاذ اجراءات صارمة ضد المسلمين اليوغور.

Share
تاريخ آخر تحديث: الخميس, 18 تشرين2/نوفمبر 2010 14:20

جذور الإسلام تضرب معقل الكاثوليكية في العالم البرازيل

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كثير من الأقليات الإسلامية في العالم يعيش في صراع وتوتر، بل قد تعاني هذه الأقليات المسلمة من الدونية والتمييز, ورغم أن مسلمي البرازيل يتمتعون بمزايا لا تتوفر لنظرائهم في معظم دول العالم, وذلك لأن الشعب البرازيلي قد عُرفت عنه سماحته وانفتاحه على كافة الأديان،و كذلك فإن نظام الدولة يسمح بالدعوة والتبشير لكافة الملل، ويكفل لها الحق القانوني في الدفاع عن نفسها قضائيا إذا ما لقيت إساءة أو تشويها من أي طرف آخر. ومع ذلك تواجه الأقلية المسلمة في البرازيل عقبات ومشكلات كبيرة ومتعددة, سنتناول معظمها إن لم يكن جلها في حلقة اليوم إن شاء الله.

كنا قد ذكرنا في مواضيع سابقة أن الأقليات الإسلامية في أغلب دول العالم تتجرع مر الحقد الصليبي, أو قسوة وإرهاب الإلحاد, ولكن في النموذج الذي بين أيدينا تتعرض الأقلية المسلمة نقمة التعايش والسلام التي تحولت إلى ذوبان للهويه في المجتمع البرازيلي الأكبر اضطر له المسلمون اضطرارًا نتيجة للتعايش مع أهل البلاد من الصليبيين وهو نوع من الذوبان أتى نتيجة انقطاع أبناء وأحفاد المسلمين عن ثقافتهم الأم من ناحية وضعف الدعوة الإسلامية من ناحية أخرى، الأمر الذي خلق نوعا من الارتباط "الثقافي" بالإسلام يقترن بطقوس الزواج والموت والدفن أكثر مما يرتبط بتعاليم الإسلام الشرعية، بل إن الأمر قد تطور في بعض الحالات إلى انقطاع مسلمي البرازيل عن تعاليم دينهم مما مهد لارتداد نفر منهم واعتناقهم المسيحية، بل إن بعض المرتدين عن الإسلام أصبحوا قساوسة.

40 داعية وشيخ متفرغ، 25% منهم فقط يجيدون لغة البلاد هم فقط الذين يقومون على شئون 120مسجد ومصلى في دولة بأكملها, وبناءًا عليه فإن ثلث مساجد البرازيل مغلقة ومعظمها لا تقام فيه الصلوات الخمس بانتظام بسبب ضعف الدعم المالي وقلة عدد الدعاة.

•      يعتبر قلة عدد الدعاة المتفرغين وندرة الدعاة المتحدثين بلغة البلاد, إلى جانب ضعف الدعم المالي، من أكبر العوامل التي أفرزت وضعًا صعبًا تعانيه الدعوة الإسلامية بالبرازيل التي يكفل دستورها لأتباع كل الديانات ممارسة شعائرهم بحرية ويمنحهم أراضي مجانية لإقامة دور العبادة

وفي محاولاتهم المستمرة لتجاوز تلك العقبات التي تعوق نهضة الدعوة الإسلامية في البرازيل -أكبر دول أمريكا اللاتينية- التي تتميز بالتنوع الديني والعرقي، يقوم مسلمون من مهن مختلفة بالتطوع للعمل كدعاة وأئمة بكثير من هذه المساجد في لسد الفراغ الحالي.

وترجع قلة الدعاة إلى "تراجع الدعم المالي لهم وللمراكز الإسلامية بالبرازيل, وذلك لتقاعس الجمعيات المسئولة عن المساجد وعدم سعيها الجاد لتوفير رواتب الأئمة والدعاة،حيث أنها اعتادت على عمل الدعاة مجانا رغم احتياجهم للمال للإنفاق على أنفسهم.

وكان من تداعيات هذا الوضع المؤسف للدعاة والمساجد تعثر الدعوة بالبرازيل, بل تجمدها في أكبر المدن البرازيلية احتواءًا لمسلمين, و نتج عن ذلك عدم معرفة كثير من أبناء المسلمين بالإسلام.و أضحى معظمهم لا يعرف عنه سوى اسمه فقط؛ بينما أصبح آخرون في عداد التاركين لدينهم".

وأصبحت المناطق ذات الكثافة العالية للمسلمين في أمس الحاجة إلى دعاة متمرسين ومتسلحين بخطط دعوية متكاملة ومتوفر لهم دعم مالي مناسب؛ أكثر من حاجتهم لبناء مساجد جديدة".

•      وليست قلة الدعاة العقبة الوحيدة أمام انتشار الدعوة الإسلامية بالبرازيل فهناك أيضا اللغة سواء اللغة المحلية لاستخدامها في الدعوة وأيضًا عدم إجادة اللغة العربية، فغالبية الدعاة لا يجيدون التحدث باللغة المحلية،ونتيجة لحاجز اللغة بات دور هؤلاء الدعاة مقتصرا على إمامة المصلين بالمساجد".وأصبح إعداد أبناء البرازيل في الجامعات الإسلامية بالدول العربية ضرورة ملحة, فهم يفهمون واقع الشعب البرازيلي، ويتقنون لغته البرتغالية،إضافة لتمتعهم بدافع ذاتي قوي لدعوة أهلهم بالبرازيل.

•      التنصير ومؤامرات المنظمات التنصيرية لا تنتهي في البرازيل وبميزانيات مفتوحة.و يتوغل الغزو التنصيري في وقت لا تعرف نسبة كبيرة من مسلمي البرازيل شيئًا عن العربية والإسلام بشكل يجعل هويتها محل تهديد كبير، خصوصًا أن المدارس الإسلامية لا تقوم بتدريس العربية لضعف الكوادر والإمكانيات.وقد بلغ عدد من اعتنق الإسلام في السنوات الأخيرة نحو 10.000 شخص، وهو رقم محدود إذا قورن بمعتنقي المسيحية نتيجة النشاط الإنجيلي في دولة عُدَّت أكبر معاقل الكاثوليكية في العالم. وبحسب الاستبيانات التي أُجريت مع المهتدين الجدد تبين أن مصادر ثقافية عابرة كانت السبب وراء اعتناقهم للإسلام، مثل قراءة مقال في صحيفة، أو مشاهدة فيلم، أو التأثر بموسيقى الراب الإفريقية التي يعزفها بعض المسلمين الأمير كيين أو رغبة في التعمق في الممارسات الصوفية, خلاصة القول أن أثر النشاط الدعوى محدود للغاية.

•      المخططات اليهودية والنفوذ الصهيوني من المؤكد أن هناك اهتمامًا صهيونيًا كبيرًا بالوضع في أمريكا اللاتينية عمومًا، والبرازيل خصوصًا، ونلمس هذا الاهتمام في الدور الكبير الذي تلعبه سفارات إسرائيل في هذه القارة.

•      الإعلام حيث لا توجد وسائل إعلام تعبر عن الجالية المسلمة في البرازيل، فليس هناك جريدة أو قناة تلفازية أو فضائية تعبر عنهم، وتوثق الصلة بين أفراد الجالية في جميع أطراف البلاد، ويواجه ذلك بطبع نشرات ترد على الاتهامات الموجهة للإسلام والرد على الافتراءات، وهو ما يفرض تحديًا على الدول الإسلامية والميسورين في العالم الإسلامي بضرورة مد مسلمي البرازيل لإطلاق قناة فضائية تتحدث عن همومهم باللغة البرتغالية، خصوصًا أن الأغلبية العظمى من الجالية لا تجيد العربية، وذلك للحفاظ على الهوية المسلمة للجالية، وإيجاد نوع من التواصل الثقافي والديني بين المنطقة والجالية المسلمة، خصوصًا أن هناك جهات مشبوهة تعمل على استغلال هذه المشكلة لإيجاد حالة انفصام بين الجالية وهويتها الدينية.

•      التعليم:إن حالة التعليم الديني واللغة العربية لا تبعث على التفاؤل، فلا توجد مدارس بالمعنى الكامل لتعليم الدين واللغة العربية وإنما هي فصول محدودة تقوم بهذا العمل بإمكانيات ضعيفة، ولا يوجد سوى معهد واحد تحت الإنشاء ويحتاج لدعم. ويعاني أبناء المسلمين صعوبة بالغة في الالتحاق بالمدارس بسبب البعد الشاسع وصعوبة المواصلات، وخاصة على الأطفال فإذا أضفنا لذلك النقص في عدد المدرسين المتخصصين، وعدم وجود الطرق الحديثة لتعليم اللغات، وعدم وجود الكتب والمراجع الدينية المترجمة للبرتغالية.

كما أصبح الجيل الجديد الناشئ في أرض البرازيل أقرب إلى العقلية البرازيلية منه إلى الروح الإسلامية، بمعنى أن الشاب يريد أن يختار زوجته، وكثيرًا ما يختار زوجته من فتيات الوطن الجديد، والمشكلة الكبرى هنا هي عندما تتزوج المسلمة من غير المسلم حيث كثرت هذه الظاهرة في السنين الأخيرة وتلك عقبة أولى في تكوين أسر لها قوام إسلامي في أرض المهجر.

•      كثير من الأسئلة التي يطرحها المهتدون الجدد تتعلق بعلاقاتهم بأسرهم المعتنقة لأديان أخرى. وبصفة خاصة حين يكون المسلم/المسلمة قد اعتنق الإسلام بينما أفراد أسرته على المذهب الكاثوليكي أو البروتستانتي، وهنا تثار نقاشات كبيرة تُظهر احتياج المسلم الجديد إلى فهم أعمق لدينه حتى يتمكن من التكيف مع أسرته وتبرير قراره باعتناق الإسلام. ويرتبط بذلك ضعف معرفة الجيل المعاصر من مسلمي البرازيل في بعض المناطق بهوية ثقافته الإسلامية وتعاليم دينه.

•      أزمة تجاهل العالم العربي والإسلامي بمسلمي البرازيل مما جعلهم يواجهون صعوبات كبيرة في الحفاظ على هويتهم حيث لا وجود للمؤسسات الدعوية والإعلامية التي تقوم بتقوية الصلات بين مسلمي البرازيل والمنطقة العربية مما يسهم في إفشال مساعي التنصير التي تسعى لإيجاد حالة فصام بين الأقلية المسلمة ودينها .

•      الوضع الاقتصادي:إن الأحوال الاقتصادية لمسلمي البرازيل سيئة, وتعجز الكثير من المؤسسات الدعوية عن تدبير نفقات الدعوة وتلجأ إلى التبرعات الشحيحة جدًا!

ونخلص مما سبق إلى أن مستقبل الإسلام في البرازيل مرتهن باتحاد مسلمي البرازيل وتنسيق جهودهم؛ فضعف التنسيق بين المؤسسات الإسلامية، وعدم التخطيط، وتولي رئاسة بعض هذه الجمعيات شخصيات غير مؤهلة شرعيًا أو إداريًا يُعد أكبر عائق نحو انتشار هذا الدين وقوة تأثيره. كما أن ثمة عدم اهتمام بنشر الدعوة الإسلامية بشكل جاد بين سكان البرازيل؛ مما أعطى إيحاء بأن الإسلام "دين عرقي" أو "دين للعرب فقط"، بينما هو دين عالمي لكل البشر.

وأخيرًا فإن الجالية المسلمة بأمس الحاجة لوقف إسلامي كبير يعود ربحه لصالح بناء ودعم المؤسسات الدعوية والتربوية والتعليمية للمسلمين هنا، والتي من شأنها أن تحفظ الهوية الإسلامية للأجيال الجديدة فهل من مستجيب.

 

منقول بشيئ من التصرف

Share

منظمة العفو الدولية تدين أجواء الاضطهاد ضد المسلمين في الولايات المتحدة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أدانت منظمة العفو الدولية الجمعة جو الاضطهاد السائد ضد المسلمين في الولايات المتحدة الذي يشكل تهديد القس تيري جونز باحراق مصاحف آخر تعبير عنه، وعبر الفرع الاميركي للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان انها تشعر بقلق عميق بتزايد المعلومات التي تتحدث عن جرائم ارتكبت ضد مسلمين او مشاعر معادية للمسلمين.

Share
تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 20 أيلول/سبتمبر 2010 09:15

الصفحة 1 من 5

You are here: كتابات وأراء تقاريــر