رأفت عثمان: الحاكم إذا استبد وجب عزله
يؤكد عثمان أن الخوارج والمعتزلة يملكون آراء وأسانيد فقهية يستدل بها
عبد الوهاب عيسى
اقرأ الحلقة من الحوار :
يؤكد عثمان أن الخوارج والمعتزلة يملكون آراء وأسانيد فقهية يستدل بها
عبد الوهاب عيسى
الرأي القائل بأن الشورى غير ملزمة للحاكم ضعيف في الفقه الإسلامي
عبد الوهاب عيسى
ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني وُلد في قرية (الظهبي)، في مديرية (الشعر) من محافظة اب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام 1942م، وتلقى التعليم الأولي في الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم في عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.
وبعدها خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين ثم تركها، بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة. وخلال وجوده في مصر كان له اتصال بجماعة الإخوان المسلمين وتأثر بهم.
عاد لليمن وساهم في جهود حماية الثورة الجمهورية التي قضت على الحكم الإمامي عام 1382هـ/1962م، وقدم عبر إذاعة صنعاء برنامج (الدين والثورة).
وقد اغتيل الأستاذ (محمد محمود الزبيري)،في بلاد برط وكان الزنداني بجواره،؛ رحل إلى مدينة عدن، وتولى إدارة معهد (النور) العلمي في حي (الشيخ عثمان)، ثم عاد إلى مدينة صنعاء بعد نجاح الانقلاب الأبيض الذي قام به الرئيس (عبد الرحمن الإرياني) ضد الرئيس (عبد الله السلال) عام1967م، والمعروف بـ(حركة الخامس من نوفمبر)، وتولى إدارة الشئون العلمية في وزارة التربية والتعليم، وساهم بالتدريس لعدد من المواد العلمية في مدارس الجمهورية كمادة الأحياء، ثم تعيّن رئيسًا لمكتب التوجيه والإرشاد منذ إنشائه عام 1975م، وخلال عمله هذا عمل على إحداث تفاعلات فكرية واسعة عبر استقدام عدد من كبار المفكرين العرب والمسلمين إلى اليمن، وكان يقود تنظيم الاخوان المسلمين في اليمن.
عين في وزارة المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية، ولقد سجلت له كثير من الأشرطة الدعوية والمحاورات في دعوة الكافرين ومنها شريط انه الحق، وترجمت كثير من كتبه إلى عدت لغات وكذا بعض أشرطته.
وانتقل إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن، وقام بالتدريس وإلقاء المحاضرات، وساهم في تأسيس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك.
ثم عاد إلى بلده اليمن وأسس جامعة الإيمان للعلوم الشرعية، وتواصلت مصنفاته وأبحاثه في علم الإيمان والإعجاز، وكذا في الدعوة ومنهجها ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
شارك الشيخ في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات وذلك عن طريق دعوة الشباب اليمني للمشاركة في الجهاد ضد الشيوعية السوفيتية.
وتتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بدعم الإرهاب وصلته بالعديد من الإرهابيين.
أعلن الشيخ عبد المجيد الزنداني في قناة الجزيرة الإخبارية اكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وفي مقابلة مع الجزيرة دعا الزنداني جميع شركات الأدوية ومنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة إلى زيارة اليمن للاطلاع على العلاج ورؤية نتائج الفحوص، رافضا إعطاء تفاصيل عن الأعشاب ومكان تواجدها وذلك لضمان عدم تسريب الاختراع قبل تسجيل براءته.
وقال الزنداني إن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيرا إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاما عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية.
وقال الشيخ عبد المجيد الزنداني وفريقه إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج.
امتنع الشيخ الزنداني عن الإعلان عن طريقة العلاج حتى يتم تسجيل براءة الاختراع خوفا من أن تقوم إحدى شركات الأدوية بسرقة العلاج ولكنه عاد وقال بأن تسجيل براءة الاختراع يتطلب إعطاء كافة البيانات عن الدواء وهو غير مستعد لعمل هذا خشية من سرقة هذا العلاج.
من ناحية أخرى بدا أن هناك امتعاض من الوسط العلمي تجاه سلوكيات الزنداني في التعامل مع المرض حيث قال عنه الدكتور جميل المغلس رئيس قسم المناعة في جامعة الملك عبد العزيز ساخراً "لقد كنت أنا وزملائي منزعجين تماماً من الطريقة التي تعامل بها مع المرض" وأضاف "أنا من الأفراد الذين رأوا شخصياً عينة من فحص الدم لأحد المرضى الذين أخبرهم الزنداني بأن يمارسوا الجنس مع زوجاتهم كونهم أصبحوا معافين من الإيدز، إلا أنني رأيت النتائج ووجدت الشخص ما زال مصاباً".
أثارت فتاوى زواج فرند أو زواج الصداقة التي أصدرها الشيخ عبد المجيد الزنداني ضجة كبيرة في الشارع العربي والإسلامي كما أثارت غضب مشايخ الأزهر وغيرهم، الأمر الذي جعل البعض يبررون سبب فشله في دراسته الجامعية بصيدلة الأزهر، وآخرون ركزوا على التدليل ببطلان اجتهاده، وأنه غير مؤهل للاجتهاد الفقهي –كونه متخصصاً في الإعجاز العلمي- والبعض وصمه بالتشيع، معتبيرين الفتوى مخالفة للشرع.
كونوا لحظة الفجر لهذه الأمة علّ مدينة الغرباء تبنى في كل حيّ وزقاق
الدكتور محمد شادي كسكين، الملقب بشاعر الغرباء، ولد في الجمهورية العربية السورية سنة 1974، درس تعليمه الأساسي في المملكة العربية السعودية و نال البكالوريوس في مجال طب الفم و الأسنان من جامعة تشرين باللاذقية بسوريا، لم يمنعه عمله البعيد تماما عن مجال الأدب من أن يكون شاعرا معروفا له حرف متميز، فتعددت مواهبه، فمن شاعر الغرباء إلى أديب و باحث ثم صحفي و كاتب مقالات و مناضل من اجل حقوق المسلمين المغتربين في السويد...
حاز على عدة جوائز أدبية، من بينها جائزة د. سعاد الصباح للإبداع الفكري و الأدبي العربي عن قسم الدراسات الشعرية لسنة 2003-2004.
هو عضو مؤسس و الرئيس العام لاتحاد المدونين العرب، مؤسس المركز الافتراضي لإبداع الراحلين، كان من أطلق حملة " إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة 2007"، مؤسس ورئيس الجمعية الدولية للعلوم والثقافة في السويد، مطلق فعالية "محمد رسول الله" السويدية 2009.2009، مؤسس المركز الإسلامي للترجمة 2010، و مؤسس مركز مستقبل نيجيريا -2010
له أعمال عدةـ، تمت ترجمة البعض منها إلى عدة لغات، الانكليزية والفرنسية والرومانية والايطالية و البولندية وغيرها.
أجريت معه العديد من المقابلات الصحفية و الإذاعية والتلفزيونية، نشر العديد من المقالات والقصائد في الصحف والمجلات العربية والإقليمية والمواقع العربية الالكترونية.
من أعماله، "نقش على قمر يحتضر" – شعر، " صمت الشواطئ" – شعر، " الشعراء العرب المعاصرون في نصف قرن 1950-2000-" – دراسة، و تحت الإعداد دراسة "العرب و ثورة المدونات"، كما انه وضع تحت الطبع دراسة وجهها للغرب تحمل اسم "محمد صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه"....
دكتور محمد شادي كسكين/ مرحبا بك في مجلة فرح
مرحبا بكم وشكرا لهذه الفرصة الطيبة للقاء قراء مجلة فرح الغراء
نرجو أن تعرف القارئ أكثر على من يكون شاعر الغرباء و من لقبك بهذا الاسم؟
بعد هذا التقديم والتقدير الكبير الذي استهللتم به حوارنا لا يملك المرء الكثير ليقوله غير أني بعبارات مختصرة أقول: في أخر الزمان وعندما ينتشر الظلام والفساد في البر والبحر يبقى على الحق والخير فئة قليلة تنشد السلام والعدالة والحرية...لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم هؤلاء هم الغرباء، ولأنه لا أجمل من أن ينشد المرء لهؤلاء السائرين على الدرب وإن قل سالكوه وأولئك القابضين على الجمر في زمن الرويبضات وإن بعدت الشقة سميت نفسي بشاعر الغرباء علني أنال شرف المحبة والصحبة كما قال الإمام الشافعي رحمه الله:
أحب الصالحين ولست منهم... رجاءاً أن أنال بهم شفاعة
وأكره من بضاعته المعاصي وإن كنا سواء في البضاعة
ولدت بسوريا، درست بالسعودية، عدت لتكمل دراستك بسوريا، تعمل حاليا بالسويد، ما سر رحلتك هاته؟
هو قدر الله أن يأذن لهذا الفكر الذي أحمله بالولادة بعد المخاض، أن تتنقل في البلاد يعني أن تلامس عن قرب ثقافات وعادات وأفكار ورؤى مختلفة وربما متناقضة أحياناً بحيث لا يغدو فكرك حبيس مدرسة واحدة فتجمع مع الأصالة حداثة الرؤية وبعد النظر وسعة الأفق وهذا من فضل الله وكرمه...
ما علاقة طب الأسنان بالشعر و الأدب و بثورة مقالاتك؟
في ظاهر الأمر ليس ثمة صلة بين الطب والأدب، ولكن في باطنه حقيقة هو أن الطب دواء للأجساد والأدب دواء للأفكار والأرواح وما الإنسان إلا روح وجسد من يجمع بين فقهيهما يمتلك جلّ أسرار النجاح والإبداع الذي أسطره شعراً تارة ونثراً تارة أخرى.
متى بدأت تكتب و تحس أن الحرف رفيقك، أكان ذلك في سوريا أم حينما صرت مغتربا في السويد؟
منذ نعومة الأظفار تعلقت بالقراءة بحيث أني لم أكن أهوى اللعب والمرح كبقية أقراني بل كان جل تعلقي بالقراءة وعندما أصبحت يافعاً كنت انظم الكلمات على هيئة شعر حتى كان أساتذتي وزملائي في المدرسة يلقبونني بالشاعر... ولم أجرؤ على النشر إلا في عام 1994 حينما نشرت أولى قصائدي ومن ثم تتابع المشوار.
الإسلام يتعرض لهجمة عنصرية شرسة في كل البلدان الغربية تقريبا و قد قمت بكتابة مقالات عن الإسلام في السويد جعلتها في حلقات، فكيف ترى المسلمين في السويد و كيف يعيشون هناك و هل موقف السويد الحالي مثل غيره من البلدان الغربية؟
إلى وقت قريب كان حال المسلمين في السويد أفضل من غيره في بلدان الأوربية والغربية الأخرى ولكن في السنوات العشر الأخيرة بدأت السويد تتأثر بظاهرة الخوف والعداء للإسلام خاصة مع زيادة أعداد المهاجرين والمسلمين في السويد وترافق ذلك بالإقبال على اعتناق الإسلام بين صفوف الشباب السويدي. إضافة إلى صحوة على نحو ما بين صفوف الجالية المسلمة وتزايد ملحوظ في نشاطاتها ويبدو أن الأمر لم يرق للبعض وبدأنا ندخل مرحلة من العداء والكراهية العلنية للإسلام والمسلمين عبر هذه السنوات وصل ذروته عام 2007م بالإساءة السويدية للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وظهور نجم أحزاب عنصرية تعلن رفضها للتواجد الإسلامي على الأرض السويدية كحزب " سفاريا ديمقراطنا" العنصري والذي نجح قبل شهر من هذا الحوار في الوصول إلى قبة البرلمان السويدي وللأسف شهد هذا العام رقما قياسا من التطورات على هذا الصعيد منها إساءة إعادة نشر الصور المسيئة في مارس 2010م، ونشر صورة كاريكاتيرية للنبي الكريم عليه الصلاة و السلام، وزوجه الطاهرة الكريمة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من قبل حزب " سكونه " الصغير في جنوب السويد في ابريل الماضي، وتجدد دعوة حزب الشعب السويدي إلى حظر النقاب والحجاب في المدارس ومراحل التعليم الأساسي التي كان بدأها الحزب منذ سنوات وزيارة الرسام المسيء "لارش فلكس" إلى "ابسالا" لعرض فيلم إباحي جنسي يزعم انه للنبي الأكرم وهي الزيارة التي أفشلها المسلمون في 11مايو2010 وتكرار هذه الزيارة قبل أيام في ظل حشد وتأهب أمني لم تشهده المدينة منذ 21 سنة أي منذ العام 1989م حينما زار بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني مدينة "ابسالا".. القائمة طويلة وما يؤجج هذه الحملة أربع عوامل وهي: أولا وسائل الإعلام وتحريضها ضد المسلمين، ثانيا الجهل بالإسلام عند الشعب السويدي المنغلق الرؤية في إطار الصورة النمطية المشوهة، ثالثا تقاعس المسلمين عن الحراك الدعوي والاجتماعي والسياسي وأخطاء الجهلة منهم الأمر الذي يرسخ هذه الصورة عن الاسلام، وفي ظل غياب وجود فعلي للمسلمين في مجالي السياسة والإعلام يصبح الأمر على النحو الأسوأ الذي نراه اليوم، و رابعا ظهور أحزاب سياسية تتبنى هذا الخط المعادي ومجاهرة البعض منها بما أخفاه لسنين ووصول هذه الأحزاب إلى إدارة البلديات والمحافظات وعضوية البرلمان.
تتحدث كثيرا عن التوتر الذي بين السويد و إسرائيل، فهل ترى أن ذلك حقيقة أم مجرد تمويه كالذي نسمع عنه دائما من قبل رؤساء دول غربية لننظر إلى أعمالهم فنجدها مغايرة تماما لما جاء في خطاباتهم؟
بالتأكيد هنا توترات حقيقية حدثت بين السويد والكيان الصهيوني الإسرائيلي، خاصة في ظل حكم اليسار السويدي حتى العام ،006, بعد إنتخابات ذلك العام جاء اليمين إلى الحكم و منذ ذلك الوقت حدثت توترات إبان الحرب على غزة وقضية الحصار والفضيحة التي فجرها الصحفي السويدي الشهير "دونالد بروسترم" حول بيع أعضاء الشهداء الفلسطينيين وتوجتها المشاهدة الحية لهجوم القوات الإسرائيلية على أسطول الحرية واعتقال الناشطين السويديين على متنها لأيام مثل الأستاذ "أميل صرصور" و"مهمت قبلان" عضو البرلمان المسلم عن حزب البيئة والبروفيسور "ماتياس غارديل" منظم الحملة "سويديا" والبروفيسور اليهودي السويدي "درور فيلر" وغيرهم والمظاهرات التي جابت الشوارع تنديدا بهذا الهجوم والاستقبال الحافل الذي حظي به العائدون من الأسطول ومقاطعة عمال الموانئ السويديين للسفن الإسرائيلية لمدة أسبوع ... لكن يبقى للكيان الإسرائيلي في السويد وجوده وسلطته وتأثيره وهو يمارس دورا خفيا في التحريض على توتير العلاقة بين المسلمين والسويديين .
دعوت إلى تصويت المواطنين المسلمين في انتخابات السويد، أملا أن يغير ذلك شيئا من الإساءة التي ألحقتها الرسوم المسيئة للرسول عليه أفضل الصلوات و السلام بالمسلمين، و الحد من احتقار ديننا الحنيف، فهل تظن أنكم كمواطنين سويديين من اصل مسلم قادرين على إحداث تغيير ما في بلد مثل السويد؟
يبلغ عدد المسلمين في السويد أكثر من نصف مليون مسلم من أصل تسعة ملايين هم عدد سكان السويد، وهؤلاء لو قدر لهم أن يتفقوا وينظموا أوضاعهم لكانوا اليد العليا التي تقرر من يحكم في السويد يسارا أو يمينا بما يتفق ومصالحهم ولكن في ظل هذا التفرق والانقسام والخلاف الذي نراه في كل الساحات العربية والإسلامية نغدو كغثاء السيل نتأثر ولا نؤثر.
لماذا يضم السويد اكبر جالية عربية من الفلسطينيين و العراقيين بالخصوص؟
السويد تضم أعداد كبيرة من المهاجرين العراقيين والفلسطينيين بسبب الأوضاع الإنسانية التي يعانيها كل من العراق وفلسطين في ظل الإحتلالين الأمريكي والإسرائيلي وكان الساسة السويديون يرون أنه لا يمكن للسويد كدولة من دول أوروبا أن تتخلى عن مسؤوليتها الإنسانية في حل المشاكل التي خلفها الاحتلالان. لكن هناك الآن توجه كبير في السياسة السويدية للحد من الهجرة وطلب اللجوء الإنساني على صعيد كلا البلدين.
خاض غمار التدوين الالكتروني عدة صحفيين و كتاب و شعراء معروفين و آخرون شباب مبتدئ موهوب، فكروا في إنشاء ما أسموه باتحاد المدونين العرب، و كانت خطوه ايجابية نحو التغيير وحرية التعبير و قد كنت من بين المؤسسين لهذا الاتحاد و رئيسا له أيضا، فما الذي حققه بنظرك هذا التجمع الذي يعد من اكبر التجمعات الأدبية عربيا بل و عالميا أيضا؟
إتحاد المدونين العرب الذي أسسناه في العام 2006 والذي تشرفت برئاسته لمدة ثلاث سنوات حلم كبير ما يزال رغم هذه المدة في طور المخاض، يضم الإتحاد الآن أكثر من 1500 عضو مسجل من كل أنحاء العالم وهو يعمل على صعيد الدفاع عن حقوق المدونين وحرية الرأي والتعبير وعلى صعيد التوعية ونشر المعرفة والثقافة التدوينية.. نجح الإتحاد في جوانب كحملات الدفاع والتضامن مع بعض المدونين وتنظيم أمور الإتـحاد واحتلاله لموقع متقدم إعلاميا وأخفق في جوانب أخرى وهذا بالطبع حال كل تجمع على هذا المستوى من الأهمية والإنتشار يتنقل ما بين إنجاز هنا وإخفاق هناك ولعل القادمات من الأيام يشهدن تفعيلا لدوره عربيا وعالميا.
ما رأيك بغزو النشر الالكتروني و ما هو مستقبله؟
أعتقد أن النشر الإلكتروني أحدث ثورة كبيرة في عالم الفكر والمعلومات، النشر الإلكتروني أصبح حقيقة يتعامل معها الجميع الآن بعد أن رفضها البعض في وقت من الأوقات وبدأنا نسمع عن قوانين للنشر الالكتروني تحدد عمله وتؤسس لتنظيمه ومؤسسات ضخمة تتبنى العمل وتجنى أرباح كبيرة في هذا المجال ورغم ما يقال عن منافسته الشديدة مع النشر الورقي فلا يزال للورق جاذبيته وخصائصه ومزاياه...ما أود التأكيد عليه أن لكل ظاهرة - والنشر الإلكتروني ظاهرة بطبيعة الحال - جوانب إيجابية وأخرى سلبية والمأمول أن نرسخ الإيجابيات ونعمل على تفادي السلبيات....
أنت شاعر، و القصيدة وليدة لحظة موقف و تأمل أو فرح و أحيانا كثيرة شجن، و لذلك نرى أن قصائدك متنوعة، من بينها الرثاء و منها من تتحدث عن الحب و فيها أيضا شعر القضية، فهل ترى أن التخصص يقتل موهبة الشاعر، لذلك أنت شاعر متنوع، أم انك تترك قلمك على سجيته؟
إذا سلمنا أن الشعر هو ذاكرة الشعور الذي يخلد اللحظة ويحفظها من الضياع وصلنا إلى نتيجة مفادها أن ما يقتل موهبة الشاعر هو التكلف ليس إلا، أي شعرت بشيء فقلت شيئاً على النحو الذي يتصف به الشعر، أما التخصص في مجال شعري ما كالرثاء أو المديح أو الهجاء أو الإيمانيات والحكم والمواعظ فهذا ديدن كل أسلافنا الشعراء العرب فكان هناك حسان بن ثابت في الإسلاميات والفرزدق وجرير والأخطل في الهجاء والفخر ولا أعتقد أن هناك شاعراً يقول : أنا سأختص في شعر المديح مثلا لأنه عندئذ يتكلف المدح وإنما يأتي التخصص من طبيعة الظروف والمحيط الذي يخص الشاعر ويحيط به..فلا تتوقع مثلا من شاعر يفقد أحبابه في الحرب والمرض وربما يرى بلاده محتلة أو ماشابه ثم تجده يختص في الغزل مثلا.. وإنما تجد في مجمل شعره أنواعا متعددة يغلب عليها طابع الفراق والحزن والبطولة وهكذا.. القصيدة كما الطلقة وعندما يتكلف الإنسان الشعر يرتجف !وهيهات تصيب طلقة ترتجف يد مطلقها!
بالعودة لشعر القضية، فلسطين حاضرة بقوة في قصائدك، كما كتبت أيضا عن بيروت، حدثنا أكثر عن ذلك...
إذا اشتكى مسلم في الصين أرقني وإن بكى مسلم في الهند أبكاني
ومصر ريحانتي والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي وعنواني
وفي العراق أكف المجد ترفعني إلى بساتين عز ذات أفنان
ويسكن المسجد الأقصى وقبته في حبة القلب أرعاه ويرعاني
أرى بخارى بلادي وهي نائية وأستريح إلى ذكرى خراسان
شريعة الله لمت شملنا وبنت لنا معالم إحسان وإيمان
وحيثما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من صلب أوطاني
لكن القلوب تحجرت وقست فغدت كالحجارة أو أشد قسوة، وقد نسينا أو تناسينا أن المسلمين كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وهذه خارطة مآسينا الكبرى أنى توجه المرء وجد الحروب والاحتلال والفقر والجوع والظلم والجهل فإن عجزت عن مدّ يد العون بالنفس والمال فلا أقل من شعور تسطره بشعرٍ وذلك أضعف الإيمان وأقله !
قلت:
أنا المشتاق من زمن وقلبي على أعتابكم أضحى جثياً
يروم لقاءكم يوماً ….ويبكي بكاء العاشقين دماً زكيا
يتوق لموعد ويظل رغماً عن الأيام مصطبراً وفيا
ألستم سادة في القلب يحيا بذكركم الهوى ويظل حيا
فباسم جمالكم نلج المنايا وباسم جلالكم نطأ الثريا
هذا جزء من قصيدة مدح في النبي عليه الصلاة و السلام أسميتها: "أبا الزهراء...معذرة"، أحدثت صدى قويا لدى العديد من القراء خاصة بفترتنا هاته، فهل ترجمتها أيضا بعثت الرغبة في بعض الغربيين لمعرفة من يكون شخص الرسول عليه الصلاة و السلام، و ماذا عن دراستك التي وجهتها للغرب و تحمل اسم " محمد صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه"، هل تظن أنها سوف تتمكن من تغيير مفاهيمهم الخاطئة عن الإسلام و عن نبيه عليه الصلاة والسلام؟
هذه القصيدة لم تترجم بعد، أما كتابي "محمد صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه" فقد تُرجمت منه أجزاء إلى اللغة السويدية وهو تحت الطبع الآن وفيه توقفت عند محطات من السيرة النبوية الكريمة مبينا للقارئ غير المطلع على سيرته صلى الله عليه وسلم أي رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم... توقفت عند يتمه وشبابه وزواجه وأخلاقه ..عند وفائه وتعامله مع أصحابه وأعدائه... إلى رحمته ورفقه بالوالدين والأطفال والحيوانات... إلى قانون العقوبات الإسلامية ورد الشبهات عنها وهو كما هذه القصيدة جهد المقلّ واعتذار إلى مقامه صلى الله عليه وسلم مما يفعل الجهلة من بني قومنا والسفهاء من غير بني جلدتنا... أما الجهد الأكبر والأضخم فهو فعالية " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " السويدية التي انطلقت برعاية الجمعية الدولية للعلوم والثقافة العام 2009م وهي تجوب المدن السويدية بآلاف الكتب والمطويات المجانية بلغة القوم علها تزيل غشاوة الأعين وصمم الأذان !
دعنا وأنت دكتور نسألك، من هي المرأة التي تستحق منك الحب في نظرك أو بصيغة أخرى من هي المرأة في شعر و حياة شاعر الغربة الدكتور محمد شادي كسكين؟
أجد المرأة حاضرة دائماً كرمز مختلف الدلالات فهي أمي التي "ها أنذا.. وطيفك لا يفارقني..
وحيداً مثل أحجية .. أراقب عبر نافذتي
مسافات
وأسواراً تحاصرني
فأغمض دونها جفني
وأسهر دون قمر
وأرحل دونما سفر.." – قصيدة مسافات – وهي دمشق التي " يا من عشقتِ قصائدي....
وتألقي... وتفردي...وعذوبة الكلمات ِ
أنا شاعر الغرباء....وأنت غريبة...
ولشاعر الغرباء ِ – ما تدرين – من سُلطاتِ
وإذن ....قفي
فأنت رهينة سُجِنَتْ ...بمقلة شاعر ٍ
متعدد الأزمات ِ
فإذا.. أردت من الجفون ..تهرباً
فخذي الدموع .. وسافري..
فقطار هذا الدمع قائده...
أنا.. وأنا..أقود مراكبي...لصلاة ِ
فخشعت ُ...فدخلت ِ في قلبي....
فعدت ِ رهينتي...
فهلمي إن شئت ِ
إلى الصلوات...." – من قصيدة مسافة بين القصيدة والجدار". وهي بنت البلد التي تتذكرها في الغربة فـ " تصوْر…!!أتذمرْ!!!
عندما تجري خلفي
ألف امرأةٍ……تصورْ!!!
وأحن إلى امرأة
في بلدي الطيب
يركض ألف رجل
خلف كاحلها الأسمرْ…
تصورْ!!! – من قصيدة أوديسا 1- وهي الفكرة في قصيدة " ثورة الأفكار" و الحب والكراهية في قصائد " عيد ميلاد " وضياع " واعتذار " وأخر اللحظات في " نقش على قمر يحتضر" والمقاومة وإرادة الحرية في قصائد أخرى وفي المجمل" ثلاثُ نساءْ وأكره باقي النساءْ ...أمي…لأنها تحبني.. وحبيبتي..لأنني أحبها… وقصيدتي… لأنها تسمح لي.. أن أحب سواها…!
أخيرا نترك لك كلمة مفتوحة لقراء مجلة فرح و نشكرك على لقائك...
أتمنى على قرائي أن لا يعيشوا على الهامش وأن يكونوا لحظة الفجر لهذه الأمة بثقافتهم وحراكهم وإبداعهم الأدبي والفكري والإنساني عل مدينة الغرباء تبنى في كل حي وزقاق..مع خالص محبتي وتقديري وشكري.
”عذرا منك الأخ الأديب الدكتور محمد شادي كسكين ومن مجلة فرح المغربية لشيء من التصرف في حوارك المنقول منها”
مع التقدير إدارة موقع الأسرة
لتستمع اضغط هنا
كثير من الشركات السويدية المعروفة اليوم وذات العلامة المميزة، لم تكن لتظهر الى الوجود لولا ان مؤسسي هذه الشركات هاجروا الى السويد. ووراء مجيئهم الى هذا البلد الاسكندنافي اسباب وخلفيات كثيرة دفعتهم الى الهجرة منذ القرون الوسطى وحتى اليوم. وفي كتابه " Garpar, Gipskattar och svartskallar" يتحدث الكاتب آندرس يوهانسون حول المهاجرين الذين بنو السويد، ولكن عدداً قليلاً من السويديين يعرفون هذا التاريخ. وفي المدرسة ثمة قصور لمعرفة اهمية المهاجرين، يقول آندرس يوهانسون:
- " لقد تصفحت الكتب المدرسية ولم اجد فيها حول هذا الامر أي شئ تقريباً. انه قصور في المعرفة لدى عموم المجتمع. في الواقع فقط الخبراء في هذا المجال يالمهاجرون الذين بنو السويد
كثير من الشركات السويدية المعروفة اليوم وذات العلامة المميزة، لم تكن لتظهر الى الوجود لولا ان مؤسسي هذه الشركات هاجروا الى السويد. ووراء مجيئهم الى هذا البلد الاسكندنافي اسباب وخلفيات كثيرة دفعتهم الى الهجرة منذ القرون الوسطى وحتى اليوم.
في كتابه " Garpar, Gipskattar och svartskallar" يتحدث الكاتب آندرس يوهانسون حول المهاجرين الذين بنو السويد، ولكن عدداً قليلاً من السويديين يعرفون هذا التاريخ. وفي المدرسة ثمة قصور لمعرفة اهمية المهاجرين، يقول آندرس يوهانسون:
- " لقد تصفحت الكتب المدرسية ولم اجد فيها حول هذا الامر أي شئ تقريباً. انه قصور في المعرفة لدى عموم المجتمع. في الواقع فقط الخبراء في هذا المجال يعرفون قليلا عن هذا الموضوع. ولكن صورة شاملة لم توجد ابدا، وهذا في جميع مجالات الحياة الاجتماعية. في جميع الاوقات يوجد مهاجرون، والكثير من المنتجات السويدية وانواع البضائع المعروفة مؤسسوها مهاجرون".يقول يوهانسون مجيبا على سؤال اذاعتنا حول لماذا قلة المعرفة هذه قال:
- احد الاسباب هو اننا لم ننظر الى السويد كبلد هجرة. كنا دائما ننظر الى انفسنا كبلد يقبع في ركن من اوروبا ، واننا كشعب متجانس. قبل خمسينات القرن الماضي كان عدد المهاجرين جد قليل. ولكن جاء الى هنا مئات او الاف الناس الذين كانوا يقدرون على اعمال لم يستطع السويديون القيام بها، فكانوا قد عملوا اشياء كبيرة واسسوا شركات اشتغلوا بها سويديون"
على الدوام ظلت السويد تستقبل مهاجرين اليها ولكن ايضاً شهدت هجرة معاكسة كبيرة منها، فقد ترك مليون وثلاثمائة الف سويدي بلادهم الفقيرة، خلال القرن التاسع عشر بحثا عن امكانات معيشية افضل، وقد اختارو في المقام الاول، الولايات المتحدة الامريكية، يقول آندرس يونسون.
وعندما ينظر المرء الى الهجرة للسويد من منظار تاريخي يجد بأن كثيراً من التجار الالمان هاجروا الى السويد واستوطنوا فيها خلال القرون الوسطى والفالونر الذين جاؤا خلال القرن السابع عشر ومعهم المعارف حول شق الجبال ومد سكك الحديد:
- نعم هاتان المجموعتان التي تذكرهما بالذات معروفتان من خلال كتب التاريخ. وفي القرن التاسع عشر جاءت اعداد كبيرة من الناس، وخلال القرن التاسع عشر جاء مهاجرون من قوميات اخرى دانماركيون، فلنديون نرويجيون، المان وفرنسيون وفي مجالات مختلفة. وكان ينظر لهم بطريقة اخرى.
ولكن هل واجه اولئك المهاجرون نوعا من التمييز الذي يواجه منه المهاجرون اليوم؟ على هذا السؤال يجيب مؤلف كتاب " مهجرون بنو السويد" بالقول:
- العرقلة التي كانت موجودة تكمن في مسعى الاحتكار الديني للكنسية السويدية، حيث تم مقاومة الكالفينير والكاثوليك واليهود. ثم وجود رغبات دينية مشتركة. نعم من جاء الى السويد واجه بنوع من معاداة الاجانب، ولكن المهاجرين ذووي الكفاءات استطاعوا ان يأخذوا فرصتهم بادارة اعمال قام بتطويرها"
كان غالبية المهاجرين الى السويد قد قدموا من بلدان الشمال الاوروبي، المان سكوتلنديون، بولنديون ومن البلقان، الى جانب مواطنين من دول اسسكندنافيا الاخرى. هؤلاء غالبا ما قاموا بتأسيس شركات لهم:
- نعم، يقوم جزء اكبر من المولودين خارج السويد بادارة شركات، اكثر من المولودين سويدياً. تأسيس شركة مسألة ظلت ظلت تحضي، من منظار تاريخي، باهمية كبيرة بالنسبة للقادمين من بلدان اخرى، الذين لاينتمون لشبكة العلاقات القديمة.
الكتاب لايشير فقط الى المهاجرين الاوروبيين القدامي الذي هاجروا الى السويد قبل مئات السنين، بل ويذكر مهاجرين عرب نجحوا في تأسيس شركات اصبح لها اسم وماركة مسجلة سويدية، مثل المصري رفعت السعيد، الذي امتلك شركة لصنع البنتسلين وعماد البيومي وهو مصري ايضا صاحب شركة Pyramidbagariet معجنات الاهرام لصناعة الخبر في دالرنا، وكذلك اللبناني اياد الصفار صاحب محلات Ur & Pen، هذا بالاضافة الى ان اعدادا كبيرة من المهاجرين الذين قدموا الى السويد في السنوات الاخيرة اخذوا يعملون في مهن ذات كفاءة علمية في الطب والهندسة وغيرهما. آندرس يوهانسون يواصل القول:
- عدد كبير جدا من المهاجرين الذين جاؤا الى السويد في العقود الاخيرة بداؤا العمل في مجالات كثيرة. فكل رابع طبيب يعمل في السويد مولود خارج البلاد، وهنالك اعداد كبيرة من المهاجرين يعملون في الرعاية الصحية والطبابة.
يقول يوهانسون معلقا على النقاشات الجارية حول فشل عملية الاندماج في المجتمع بالرغم من هذا النشاط الواسع الذي يمارسه مهاجرون في المشاركة في المجتمع السويدي والمساهمة في بنائه اقتصاديا، بالقول:
- ان تكون ثمة اشكالية في مسألة الاندماج في المجتمع فهذا يعود الى فشل سياسة الاندماج. واذا ما فكر المرء باخراج جميع المهاجرين من البلاد، فهذا يعني انهيار السويد. وفي المستقبل تكون الحاجة الى اناس من بلدان اخرى اكبر".
الهجرة الى السويد ساهمت في اربعة اشياء،. وهي الكفاءة، العلاقات، رأس المال والنوعية. حسب مؤلف كتاب "مهاجرون بنو السويد" آندرس يوهانسون.
لتستمع اضغط هنا
أصبحت ظاهرة المتحولين إلى الإسلام في الغرب ملفتة للنظر , فأعداد الغربيين الذين أسلموا ويسلمون باتت مدهشة للغاية , و لم يعد الأمر مقصورا على فئة دون أخرى بل إنّ المتحولين إلى الإسلام في الغرب يتنمون إلى الجنسين معا , و إلى مختلف المستويات العلمية والأكاديمية , كما فعل أخيرا الفيلسوف السويدي هوجان لارسون الذي أعلن عن إسلامه في السويد , وقد حدث ذلك بعد دراسات مستفيضة عن الإسلام قام بها لارسون الذي توجّ كل ذلك بإعلان إسلامه في مدينة مالمو في الجنوب السويدي.
على رغم من خطورة مرض انفلونزا الخنازير، وسرعة انتشاره، بقيت إلى الآن أعدد ضحاياه غير مخيفة، وهذا ليس بفضل سلوك الفيروس المهذب بل بفضل التطور البشري الذي استحدث وسائل عديدة للحد من انتشاره، الإرشاد والتعريف بالمرض وطرق مكافحته تعتبر أهم هذه الوسائل ، الإذاعة السويدية قابلت آنيكا ليندي المختصة بالأوبئة في معهد مكافحة الأمراض المعدية والتي أكدت أن السويد قادرة على الحد من خطورة إنتشار المرض بفضل إجراءات قد تبدو بسيطة لكنها فعالة جدا.
دعت الداعية المسلمة ميليسا كوكينيس إلى حملة تضامن عالمية مع والدي رفقة باري -التي تحولت من الإسلام إلى المسيحية في أميركا- باعتبار أن "ما وقع لهما اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد".ودعت المبشرة الكندية سابقا إلى مواجهة شاملة لما أسمته "التبشير الخبيث" القائم على الاستغلال والكذب.المبشرة السابقة التي اعتنقت الإسلام عام 2002 بعد أن أمضت معظم مراهقتها وشبابها في مجال التبشير الإنجيلي، لبست الحجاب وأسست دارا للنشر والإعلام في مونتريال تعنى بالمواد التي تشرح حقيقة الإسلام، وهي تقوم حاليا بتصوير فيلم وثائقي في المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقد انتهزت الجزيرة نت هذه الفرصة وأجرت معها هذا الحوار: